استمرارا لتطبيله المدفوع الأجر، واصل الباحث والحقوقي الجزائري تهديده لإيران والحوثيين، متوعدا إياهم بما سيفعله مشيرا إلى حوار “ابن سلمان” مع “نيويورك تايمز” الذي دعا فيه إلى تعديل الاتفاق النووي معها.

 

وقال “مالك” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تصريحات نارية في #نيويورك_تايمز لولي العهد في #المملكة_العربية_ ضد #ايران وملفها النووي وحرب #اليمن و #الحوثيين وغيره… الويل لكم يا ملالي # من #محمد_بن_سلمان. #انور_مالك”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” من ينتقد جهود #السعودية في التصدي لمشروع #ايران عليه أن يبذل جهوده وإن قضى عليه فسنبارك له ونكون معه في انتقاد #المملكة التي فشلت فيما نجح هو فيه، أما أن يتحالف مع #الملالي ويتجسس على قومه لصالحهم ويعمل ماليا واعلاميا لإجهاض كل جهد ضدهم فهذا صغير جدا لا يمكن أن يلتفت إليه الكبار!”.

 

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على أنور مالك بسبب تطبيله الذي تجاوز كل الحدود لـ”آل سعود”، مؤكدين بانه ليس إلا مجرد “مأجور”، موضحين بأنه لا ينطق بما يقوله إلا بمقابل، في حين حذر آخرون بان المد السعودي أخطر من المد الإيراني في المنطقة.

وكان ولي العهد السعودي قد جدد الهجوم على الاتفاق النووي للدول الغربية مع إيران وقال إن الاتفاق سوف يؤجل فقط امتلاك إيران لقنبلة نووية ولكن لن يمنعها. وتابع “مشاهدتهم وهم يمتلكون القنبلة، يعني أنك تنتظر رصاصة تصل إلى رأسك. لذلك عليك التحرك الآن”.

 

واتهم “بن سلمان” في حوار مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إيران بالسعي نحو الحصول على قنبلة نووية وبعدها سيكون بمقدورها التصرف بكل حرية في دون خوف من عقاب.

 

وقال: “نعلم هدف إيران. لو امتلكوا قنبلة نووية،” فهي كالسلاح في يدهم يجعلهم يفعلون ما يحلو لهم في الشرق الأوسط. وأضاف “سيتأكدون من أنه لا أحد سيهاجمهم وإلا سيستخدمون الأسلحة النووية”.

 

واعتبر أن الاتفاق النووي حاليًا مع طهران يجب أن يتم استبداله بآخر يضمن عدم اقتراب إيران أبدًا من امتلاك سلاح نووي، وأيضًا مواجهة أنشطة إيران الأخرى في الشرق الأوسط.

 

ووقعت الولايات المتحدة وعدد من القوى الغربية مع إيران الاتفاق النووي في عام 2015، من أجل كبح جماح برنامجها النووي في مقابل رفع عقوبات مفروضة عليها. ولكن بعد وصول إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض هاجم بعض المسئولين الأمريكيين وعلى رأسهم ترامب نفسه الاتفاقية وهددوا بالانسحاب منها.