في واقعة تعكس أخلاق الرجال وترفّعهم عن إساءة الصغار، عبر وزير الخارجية القطري ورئيس مجلس الوزراء السابق، الشيخ عن استنكاره لإطلاق الحوثيين التي استهدفت المملكة مساء الأحد، مؤكدا بأن هذه الصواريخ تمثل اعتداء على جميع دول .

 

وقال “بن جبر” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”حَمَى الله المملكه العربيه السعوديه من كل شر . إن هذه الصواريخ التي تسقط على الشقيقه انما هي اعتداء على كل مجلس التعاون في نظري. أسأل الله عز وجل ان تتوقف هذه الحرب التي لن تزيد العالم العربي والإسلامي إلا خساره فوق خسائرنا الكثيره”.

وكانت قد أدانت الإثنين، إطلاق “الحوثيين” 7 صواريخ استهدفت 4 مدن سعودية بينها العاصمة الرياض مساء الأحد.

 

واعتبرت الخارجية القطرية في بيان تلك الهجمات “انتهاكا للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2216 المتعلق باليمن”.

 

وحذرت من أن “إطلاق الصواريخ سوف يقود إلى مزيد من التصعيد العسكري في المنطقة ويقوض فرص إنهاء الصراع الدائر في اليمن”.

 

وجددت قطر “رفضها لأية هجمات عسكرية ضد المدن والمدنيين باعتبارها مخالفة لكافة الشرائع والقيم الإنسانية”.

 

ودعت الدوحة “المجتمع الدولي وبخاصة مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير لمنع هذه الهجمات وحماية المدن والمدنيين الأبرياء”.

 

كما دعت قطر “جميع الأطراف اليمنية إلى تغليب المصلحة الوطنية والانخراط في حوار إيجابي شامل لإنهاء هذه الحرب التي لا طائل من ورائها وإعادة الاستقرار لليمن والمنطقة”.

 

وأعلن التحالف العربي، اعتراض 7 صواريخ بالسيتية حوثية، ومصرع مقيم مصري بشظايا أحد الصواريخ بعد اعتراضه، فيما أشارت قناة “الإخبارية” إلى إصابة مصريين اثنين أيضا.

 

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي الحوثيين، الذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

 

وتأتي الإدانة القطرية في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية القطرية أزمة، منذ 5 يونيو/ حزيران الماضي، بعد ما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرةً أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب”.