علق ياسر أبو هلالة المدير العام  لقناة “”، على البيان الهجومي لهيئة “كبار العلماء” في السعودية ضد القناة واتهامها بنشر الإرهاب ودعمه، مشيرا إلى أن بيان الهيئة أثبت تأثير “” القوي وأهدى للقناة حملة دعاية مجانية جديدة.

 

ودون “أبو هلالة” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) ردا على بيان الهيئة ما نصه:”أشكر  #هيئة_كبار_العلماء  على دعايتها المجانية لقناة الجزيرة، فتحذيراتها من قناة الجزيرة تعكس مدى تأثيرها في الشباب السعودي الواعي وهو ما يبهجنا”

 

وتابع مستنكرا تجاهل الهيئة (التي من المفترض أنها المعني الأول بأمور المسلمين حول العالم) للأحداث المفصلية في العالم وتحولها لأداة في يد النظام:”بقدر ما يحزننا انشغال المؤسسة عما يتعرض له الأبرياء في الغوطة وغيرها، وتحولها إلى إداة  تنسخ وتلصق توجيهات تأتي على الواتساب”

 

 

وفي واقعة تعكس مدى الانحدار الذي وصلت له المؤسسات الدينية في السعودية والتي صارت (بوقا) يسبح بحمد النظام ويفصل الدين بما يتماشى مه هوى الحاكم، خرجت بالمملكة لتهاجم قناة “الجزيرة” القطرية وتصفها بأنه منبر للإرهاب، وتجاهلت حالة الانحلال الأخلاقي الغير مسبوقة بالمملكة واعتقال الدعاة والعلماء.

 

الهيئة التي لم تتحدث بكلمة واحدة أو تشير حتى للمليارات التي أهدرها “ابن سلمان” من قوت الشعب السعودي لإرضاء رغابته ودفع “الجزية” لأمريكا، خرجت اليوم لتصف قناة “الجزيرة” بأنها قناة تضليل وفتنة أذكت كثيرا من الصراعات وأصبحت بوقا للجماعات الإرهابية.

 

وزعمت الهيئة في بيان رسمي لها أصدرته اليوم، أن القناة القطرية تروج عن طريقهم ما تريد بما يخدم سياسة من يمولها بالكامل فى تمزيق الأوطان العربية، والعبث بوحدتها، وإثارة الفرقة، وتأجيج الفتنة.

 

وتابعت مزاعمها وافتراءاتها: “إن ذاكرة التاريخ لن تنسى أن جزيرة كانت ولا زالت منبرا لدعاة الإرهاب وقادته، إذ دأبت – وبشكل حصري – على نشر خطابات زعيم تنظيم القاعدة الإرهابى أسامة بن لادن وخلفه، كما نشرت خطابات لإرهابيين رفعوا السلاح فى المملكة بفترات سابقة، وهى الآن تمارس نفس الدور فى نشر خطابات زعيم جماعة الحوثى الإرهابية”

 

بيان الهيئة عرضها لانتقادات لاذعة وردود نارية من قبل النشطاء، الذين وصفوا أعضائها بأنهم مشايخ السلطان ويتاجرون بالدين.

 

وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ، جنون وصبيانهم.

 

ويعتبر غلق قناة الجزيرة هو أحد المطالب الـ13 التي قدمتها الدول الأربع المقاطِعة لقطر لإعادة العلاقات معها، والتي اعتبرتها الدوحة “ليست واقعية ولا متوازنة، وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.