يبدو أن قناة “” الإخبارية القطرية العالمية صارت عقدة كبيرة تؤرق “عيال زايد” وتنغص عليهم حياتهم بسبب كشفها كل مخططاتهم (الخبيثة) وإفساد جميع ألاعيبهم الشيطانية.

 

فبعد أن طالب رجل محمد بن زايد وملك البارات والدعارة نائب رئيس شرطة دبي، قبل فترة التحالف العربي بقصفها مرورا بإدعائه أن الأرض التي يتواجد عليها مقر القناة هي من أملاك جده، ها هو صبي جديد من صبيان “عيال زايد” أصابته القناة القطرية بـ”الهذيان” ليخرج بتصريح فضائي جديد.

 

مستشار “ابن زايد” الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبدالله خرج بـ(افتكاسة) جديدة وغير مسبوقة هذه المرة وطالب بتعيين الكاتب الليبرالي السعودي والموالي للنظام مشرفا على قناة “الجزيرة”.

 

ودون في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي ما نصه:”رغم ان تحريض قناة الجزيرة بلغ درجات قصوى الا أنني لست مع دعوة الاغلاق بل مع ضبط خطها التحريري والإخباري واقترح ضمن التسوية مع مستقبلا تعين الإعلام السعودي القدير ومدير العربية الأسبق عبدالرحمن الراشد مشرفا على قناة الجزيرة للقيام بهذه المهمة”

 

 

التغريدة التي عرضت مستشار “ابن زايد” لموجة من الهجوم اللاذع والردود المحرجة التي يبدو أنه صار يدمنها في الفترة الأخيرة.

 

 

 

 

 

كما تسبب عبد الخالق عبدالله في هجوم عنيف أيضا على عبد الرحمن الراشد، الذي فتح له النشطاء سجله القديم الأسود.

 

 

 

 

 

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة أبو ظبي تحت إشراف ابن زايد، جنون عيال زايد وصبيانهم.

 

ويشار أيضا إلى أن ضاحي خلفان أصبح مصاب بـ”فوبيا قطر والإخوان” كما صنفه النشطاء، وقناة “الجزيرة” الإخبارية، أصبحت بمثابة “مغص معوي” مزمن ينغص على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي حياته، حيث لا يكاد يمضي يوما إلا ويخص الرجل القناة القطرية بتغريدة أو أكثر عبر نافذته بتويتر سواء بالسب أو الانتقاد المسيء.

 

وأقدمت دول حصار قطر على إغلاق مكاتب قناة الجزيرة إثر إعلانها في 5 يونيو/حزيران 2017، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وحصارها من خلال إغلاق المنافذ البرية ومنع الطائرات القطرية من التحليق عبر أجواء هذه الدول والنقل البحري إلى قطر عبر موانئها.

 

واستطاعت القناة مزاحمة وسائل إعلام عالمية على الصدارة، لتغدو الشاهد الوحيد على أحداث مفصلية تاريخية إقليمياً وعالمياً، كما أعادت رسم الخريطة السياسية للعديد من دول العالم، التي برزت جليّة أخيراً في أحداث الربيع العربي عام 2011.

 

ويعتبر غلق قناة الجزيرة هو أحد المطالب الـ13 التي قدمتها الدول الأربع المقاطِعة لقطر لإعادة العلاقات معها، والتي اعتبرتها الدوحة “ليست واقعية ولا متوازنة، وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.