كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن فضيحة جديدة متعلقة برجل أعمال مقرب من الرئيس ، تمكن من (شراءه بأموال ) وتحريكه لدعم موقف الرياض وأبو ظبي ضد داخل البيت الأبيض.

 

وقالت الصحيفة إن رجل الأعمال “” متورط بالترويج لسياسات الإمارات والسعودية في منطقة ، مضيفة أن جورج نادر مستشار ولي عهد الشيخ محمد بن زايد ساعد “برويدي” بالمقابل في تطوير أعمال شركته سيركينوس التي تنشط في مجال الدفاع ومقرها ولاية فيرجينيا.

 

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن أعمال “برويدي” ازدهرت بعد فوز ترمب في انتخابات الرئاسة الأميركية العام الماضي، فكان أن حصلت على مشاريع مجزية في مناطق عديدة من العالم، بما في ذلك عقود تجاوزت قيمتها الإجمالية مئتي مليون دولار لإنجاز أعمال ذات طابع دفاعي لدولة الإمارات.

 

وتشير الصحيفة بحسب ما نقله موقع “الجزيرة نت” أيضا إلى أن شركة سيركينوس سعت إلى بناء مركز استخباراتي بتونس، لكن الأخيرة رفضت العرض، وطلبت في المقابل أن تستثمر الشركة في القطاع السياحي.

 

غير أن برويدي -المتحمس لإسرائيل- يواجه الآن عواقب محتملة؛ فجورج نادر -شريكه في أعماله التجارية- بدأ يتعاون مع روبرت مولر المحقق الخاص في التدخل الروسي المزعوم بانتخابات الرئاسة الأميركية.

 

وبدا برويدي أكثر اهتماما بالسياسة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 التي شكلت نهجه المتشدد إزاء السياسة الخارجية وهاجسه بشأن الدفاع عن .

 

ونقلت نيويورك تايمز -عن أشخاص قالت إنهم على إلمام بالتحقيقات- أن المحققين العاملين مع مولر وجهوا لنادر أسئلة عن اتصالاته بكبار مسؤولي إدارة ترمب، وعن دوره المحتمل في تحويل أموال من الإمارات لدعم جهود ترمب السياسية.

 

وكشفت الصحيفة أن جورج نادر ساعد شركة سيركينوس على الوصول إلى ولي عهد أبو ظبي، بينما استعان ببرويدي أيضا كقناة اتصال في صياغة سياسة إدارة ترمب تجاه منطقة الخليج لصالح الإمارات والسعودية.

 

ونوهت الصحيفة إلى أن جورج نادر أُدين بتهم تتعلق باستغلال الأطفال في إنتاج مواد إباحية والاعتداء الجنسي على القاصرين.

 

وقالت نيويورك تايمز إنها حصلت على مئات الصفحات من بريد برويدي الإلكتروني، وكذلك العقود التي قدمتها إليها مجموعة مجهولة.