شنت الناشطة اليمنية المعروفة والحائزة على جائزة “نوبل” للسلام ، هجوما عنيفا على والتحالف العربي في ، في الذكرى الثالثة لبدء التحالف بقيادة عملياته العسكرية في بزعم إعادة الشرعية.

 

وبالتزامن مع مرور 3 سنوات على عمليات التحالف العسكرية في اليمن، أطلق الحوثيون 7 صواريخ باليستية باتجاه السعودية، أعلن التحالف تصدي الدفاعات الجوية لها.

 

وأسفرت الصواريخ الحوثية عن مقتل مقيم وإصابة اثنين آخرين، جميعهم من الجنسية المصرية.

 

ودونت “كرمان” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) مهاجمة السعودية والتحالف:”قبل ثلاث سنوات من الآن اعلن تحالف الشر بقيادة السعودية الحرب في اليمن بحجة اعادة الشرعية واسقاط الانقلاب الفاشي .

 

خلال ثلاث سنوات دمر تحالف السعودية كل شيء ، خلّف حصارها على اليمن عواقب وخيمة على كل شيء باستثناء الانقلابيين ،وطال قصفها كل شيء عدى الانقلابيين !!”

 

وتابعت مستعرضة الكوارث والطوام التي تسبب بها “ابن سلمان” و”” في اليمن:”بعد ثلاث سنوات من التدمير الشامل الخلاصة مفجعة للغاية : اعاد تحالف الشر المغتربين اليمنيين، واحتل السواحل والجزر ، واحتفظ بالرئيس والحكومة اليمنية والقيادات السياسية اليمنية رهن الاقامة الجبرية لديه في !!”

 

ولفتت الناشطة اليمنية إلى أنه بفضل التحالف بقى الانقلاب مهيمناً على عاصمة اليمنيين والعديد من المحافظات الهامة، مضيفة:”وببركته قبل ذلك تمكن من اسقاط عاصمة اليمنيين وتقويض الدولة اليمنية!!”

 

واختتمت “كرمان” منشورها بالقول:”هذه خلاصة حرب السعودية والإمارات في اليمن وعلى اليمن!!! لكن ظلم اليمنيين دائما يجلب عواقب وخيمة على ظالميهم وعلى المعتدين ..هكذا يقول التاريخ”

 

وبعد ثلاثة أعوام على أولى ضربات التحالف ضد الحوثيين، تبدو نهاية الحرب في اليمن بعيدة المنال. وبينما تدخل الحملة العسكرية عامها الرابع، لا تزال القوات الحكومية عاجزة عن تحقيق الانتصار الكامل، في وقت تواصل السعودية محاولة الدفاع عن حدودها شمالاً، وتستمر بسعيها لحماية جنودها المنتشرين في جنوب اليمن.

 

وعلى الصعيد السياسي، فشلت الأمم المتحدة، التي تقود وساطة بين أطراف النزاع، في تحقيق تقدم نحو التوصل إلى حل على طاولة الحوار.

 

وفي خضم الجمود على المستويين العسكري والسياسي، يبدو النزاع في اليمن وكأنه يسير دوما نحو التمديد وباتجاه طريق مسدود، خصوصاً في ظل احكام الحوثيين سيطرتهم على العاصمة صنعاء.

 

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، كتب روبرت مالي وابريل لونلي في تقرير لمجموعة الأزمات الدولية “حتى وإن حققت القوات التي تقودها السعودية تقدما على ساحل البحر الأحمر، كما يبدو حاليا، فإن جبهة الحوثيين لن تنهار”. وأضافا “أكثر ما يمكن ان يأمل به السعوديون هو حرب عصابات طويلة” في شمال اليمن حيث معاقل المتمردين وبينها صعدة.

 

وظهرت في الفترة الأخيرة بحسب محللين مؤشرات على امكانية حدوث تصدع في الجبهة الداخلية للتحالف العسكري بقيادة السعودية وشريكتها ، وهما تدعمان معا الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي. كما نشرت تقارير غير مؤكدة تفيد بإمكانية أن يكون أعضاء في التحالف على استعداد لبحث إمكانية فتح قنوات تواصل مع المتمردين في المستقبل.