للمرة الثانية خلال فترة قصيرة تنوب صورة عنه في حفل تكريم، الأمر الذي أثار موجة غضب كبيرة بين الجزائريين بمواقع التواصل.

 

 

واعتبر ناشطون أن تكريم صورة”بوتفليقة” من قبل منظمة المحامين الجزائريين، أمس السبت، إساءة للرئيس نفسه ولصورة البلاد.

 

 

 

وسخر العديد من النشطاء من صورة الرئيس الجزائري التي نابت عنه في حفل التكريم وظهرت في إطار خشبي.

 

 

 

وحظي التكريم بتغطية إعلامية بدت كأنها مرتبة ومقصودة، وتم بحضور أعضاء من الحكومة، يتقدمهم وزير العدل الطيب لوح، الذي تسلم الصورة التكريمية نيابة عن الرئيس بوتفليقة، المريض و الناذر الظهور منذ اصابته بجلطة دماغية في ابريل 2013، و الذي واصل حكم البلاد رغم ذلك ، حيث أكمل ولايته الثالثة آنذاك، وتم ترشيحه لولاية رابعة في العام الموالي 2014، وقد فاز برغم انه لم يشارك في حملتها الانتخابية إلا بالصورة، و لم يخاطب الجزائريين بصوته منذ مايو 2012.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تكريم صورة لبوتفليقة، ففي يناير الماضي تم تكريم لوحة زيتية له خلال أشغال اللقاء الوطني التوجيهي لرؤساء المجالس الشعبية البلدية والولائية، بالجزائر العاصمة، بحضور وزير الداخلية نور الدين بدوي.

 

وفي المنصة الرئيسية بالمركز الدولي للمؤتمرات، حيث كان يتواجد وزير الداخلية ومجموعة أخرى من المسؤولين المركزيين، وضعت صورة كبيرة للرئيس مغطاة بستار يلفها وقد وشحت بألوان العلم الجزائري، قبل أن يتقدم أحد المنظمين لإزاحة الستار ومضى كل المتواجدين في القاعة يصفقون لهذه اللقطة.

 

وقد أثار الأمر جدلا كبيرا على مواقع التواصل حينها، بالنظر إلى الطريقة التي اعتمدت في تكريم المسؤول الأول في الجزائر الذي بقي متواريا عن واجهة الأحداث منذ سنوات عدة بسبب المرض، خاصة وأنها المرة الأولى التي يشاهد فيها الجزائريون تكريم مجرد صورة للرئيس بوتفليقة بدل أن ينوب عنه شخص في حفل التكريم، كما جرت العادة في السابق.