بعد أيامٍ من إقالته لوزير الخارجية بشكل مفاجىء وفي إطار تعزيز إدارته بالمتطرفين، أعلن الرئيس الأمريكي إقالة مستشاره للأمن القومي وتعيين المتطرف الكاره للإسلام مكانه.

 

وقال “ترامب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “يسعدني أن أعلن أنه اعتبارًا من 2018/4/9 سيكون السفير جون بولتون مستشارًا جديدًا للأمن القومي”.

 

وأضاف: “لقد قام ماكماستر بعمل رائع وسيظل صديقي دومًا”.

ورأى جون بولتون، أن دوره كوسيط نزيه من خلال توفير مجموعة واسعة من الخيارات للرئيس ترامب الذي يحتاج إلى تبادل حر للآراء مع مستشاريه.

 

ونقلت قناة “الحرة” الأمريكية الجمعة عن بولتون قوله بعد قرار ترامب بتعيينه، إنه غاضب من تسريب ملاحظات من مكالمة هاتفية بين الرئيس ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

 

ويعد بولتون، من المؤيدين لاستخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية وإيران، وقال لمحطة فوكس نيوز إن عمله سيكون في ضمان أن يتمتع الرئيس “بمدى كامل من الخيارات”.

 

وسيكون مستشار الأمن القومي الثالث لترامب خلال فترة 14 شهرا من وجوده في الإدارة، وسيباشر العمل في منصبه الجديد الشهر المقبل.

 

وبات ماكماستر الأخير في سلسلة من الشخصيات البارزة التي غادرت البيت الأبيض مؤخرا.

 

إذ أقال ترامب الأسبوع الماضي عبر تغريدة في تويتر أيضا وزير خارجيته ريكس تيلرسون وعين مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مايك بومبيو بدلا عنه.

 

خدم بولتون، 69 عاما، والمشهور بشاربه الكث، في الإدارات الجمهورية للرؤساء رونالد ريغان وجورج هربرت بوش (الأب) وجورج دبليو بوش.

 

وقد عينه الرئيس بوش الأبن مبعوثا للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، وقد انتقد دبلوماسيون بشكل شخصي أسلوبه خلال هذه الفترة، واصفين إياه بأنه حاد جدا.

 

وساعد بولتون، بوصفه أحد المحافظين الجدد المتحمسين، في بناء ملف امتلاك صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل، الذي كشف لاحقا أنه كان خاطئا.

 

ولا يبدو أن بولتون قد عدل كثيرا من أرائه ووجهات نظره منذ آخر منصب تولاه في الحكومة.

 

وقد وقف بقوة مع غزو العراق، كما دافع في مقالات رأي صحفية كتبها عن استخدام القوة العسكرية ضد كوريا الشمالية وإيران.