تماشيا مع التوجه الرسمي الجديد في وتماشيا مع رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتعهده باجتثاث كل ما هو إسلامي، شن الكاتب السعودي المقرب من الديوان الملكي هجوما غير مسبوق على حركة واصفا من ينتمي إليها بـ”الخائن والقاتل”.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عندما انكشف للسلطة الفلسطينية ان الحمساويين هم وراء تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني ارسلوا احد كوادرهم وقتل الحمساوي الذي نفذ الانفجار لاخفاء معالم الجريمة، ألم اقل لكم ان المتأسلمين بلا استثناء قتلة وخونة بل اقذر من مشى على الارض من العالمين”.

من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على تدوينة “آل الشيخ” مؤكدين بأن صفات الغدر والخيانة والقتل لا يمثلها سوى امثاله من العلمانيين، مشيرين إلى أنه لم يصبح له عدو إلا الإسلاميين.

كانت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اعلنت الخميس عن مقتل المدعو “أنس أبوخوصة”، المتهم الأول في حادثة التفجير الذي تعرّض له موكب رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمدالله، ومساعدَه فيما أصيب ثالثٌ، خلال محاولة اعتقالهم في النصيرات وسط قطاع غزة.

 

وأكدت الداخلية أن رجلي أمن قتلا خلال الإشتباك مع المطلوبين.

 

وقالت الوزارة إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان المطلوب “أبوخوصة” ومساعديه، وشرعت بعملية أمنية، حاصرتهم خلالها، وطالبتهم بتسليم أنفسهم، لكنهم بادروا على الفور بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتل اثنين من رجال الأمن، ومطلوبيْن، بينهما المتهم الأول، دون ذكر تفاصيل أخرى.

 

وفي 13 من الشهر الجاري، أعلنت داخلية غزة أن انفجاراً وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء والوفد المرافق له، عقب وصولهم للقطاع، في منطقة بيت حانون (شمال)، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

 

والإثنين الماضي، اتهم رئيس السلطة محمود عباس، في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية، حركة حماس بـ”محاولة اغتيال الحمدالله”.

 

واستنكرت الحركة بشدة اتهام “عباس”، وقالت إنه يسعى إلى “تركيع قطاع غزة”، ودعت إلى إجراء انتخابات عامة.