في واقعة تعكس مدى البذخ الذي يعيشه ولي العهد السعودي وحاشيته في وقت بقوم فيه بفرض ضرائب وتخفيض المرتبات تحت مزاعم التقشف، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف حجم اسطول السيارات الفاخرة المرافق لـ”ابن سلمان” خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة.

 

ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت العشرات من السيارات الفاخرة من طراز “كاديلاك” و”مرسيدس” متراصة في إحدى الكراجات المخصصة لها في انتظار نقل “ابن سلمان” ووفده المرافق له.

وربما هذا البذخ الظاهر والمرافق لـ”ابن سلمان” يأتي متناسبا مع بذخ والده الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث كشفت صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية في أغسطس/آب من العام الماضي أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أنفق مئة مليون دولار في إجازته الصيفية السنوية التي قضاها بالمملكة المغربية.

 

وتوقعت صحيفة (ذا إندبندنت) في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن يعادل المبلغ المذكور 1.5% من إيرادات قطاع السياحة الأجنبية للمغرب.

 

وذكرت (ذا إندبندنت) نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن العاهل السعودي اصطحب معه في رحلته حاشية يزيد قوامها عن ألف شخص، حيث حُجز للوزراء والمستشارين والأقارب في أفخم فنادق المدينة المغربية.

 

كما نوهت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية من جانبها إلى أن مئة سيارة مرسيدس سوداء ورينج روفر كانت تحت الطلب لمرافقة الملك وحاشيته في جولاتهم حول مدينة طنجة إبان زيارته السابقة الصيف الماضي.

 

ويقع قصر الملك السعودي المترامي الأطراف بالقرب من رأس سبارطيل بطنجة الساحلية، ويشمل مرافق طبية ومطاعم فاخرة.

 

وقالت صحيفة ذا إندبندنت إن الملك سلمان يمتلك عقارات في مناطق أخرى من العالم، منها العديد من الشقق في باريس وقصر في الساحل اللازوردي في فرنسا وقصر في جزيرة ماربيا في إسبانيا.

 

غير أن منتجعه الصيفي في مدينة طنجة هو المفضل لديه دون غيره من عقاراته المنتشرة حول العالم، حسب تعبير ذا إندبندنت.