استكمالا لتغريداته “التافهة” وتصريحاته الساذجة التي طالما جعلته محلا للسخرية، خرج رجل محمد بن زايد، نائب رئيس شرطة دبي بآخر (افتكاساته) متنبأ بزلزال مدمر سيضرب إسرائيل عام 2020.

 

ودون “خلفان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” ما نصه:”2020 سيضرب زلزالا مدمرا. هذا والله أعلم”.

وكالعادة، أثارت تدوينة “خلفان” موجة سخرية عارمة عليه من قبل المغردين الذين أمطروه بالردود اللاذعة، واصفين إياه بـ(الرجل التافه).

يشار إلى أن تصريحات وتناقضات هذا المسؤول الأمني الإماراتي تبقى محطا لعلامات استفهام كثيرة، وترتقي لأن تكون فضيحة، ولعل من أبرزها مطالبته بضم إيران لدول مجلس التعاون الخليجي، وهي تحتل جزرا إماراتية، وهذا التصريح لم يكن بتغريدة له في موقع تواصل اجتماعي بل بتصريح رسمي وهو في أعلى منصب أمني بدبي.

 

وبسرد بسيط لبعض تناقضات “خلفان” المقرب من محمد بن زايد خلال الأزمة الخليجية الحالية أو ما سبقها يتضح مدى وقاحة وتخبط “خلفان” الذي تغنى بقطر وقوتها الدبلوماسية ومن ثم أساء إليها.

 

وأعجب بالجزيرة وقوتها وحريتها ثم نكل بها وطالب بقصفها، وأيد المقاومة الفلسطينية وحقها في مقاومة الاحتلال وحاربها في ذات الوقت، ونادى بنصرة الشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة وأيد الأسد، ودافع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتعاون مع إسرائيل ونسق معها أيضاً في ذات الوقت.