تولى ، الصقر المحافظ الذي احتل مكانا بارزا في إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن، منصب الجديد في .

 

بولتون المعروف بأنه مدافع قوي عن النفوذ الأمريكي ومؤيد لإرساء هذا النفوذ في الخارج، لم يتراجع قط عن مواقفه.

 

ولد بولتون في 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 1948، وقد اشتغل بالمحاماة وكذلك بالدبلوماسية، حيث عمل سفيرا لواشنطن لدى الأمم المتحدة في الفترة بين أغسطس/ آب 2005 وديسمبر/كانون الأول 2006.بحسب تقرير لـ BBC

 

في ما يلي خمسة أمور يؤمن بها:

 

1-شن ضربة وقائية ضد أمر مبرر: تطرح وجهة نظر بولتون في هذا الملف تساؤلات. ففي الوقت الذي ينضم للبيت الأبيض، تزيد التوقعات بعقد قمة بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في مايو/ أيار المقبل.

 

وقد أعرب بولتون عن اعتقاده بأن كوريا الشمالية وبرنامجها النووي يشكلان “تهديدا وشيكا” للولايات المتحدة، مستبعدا وجهات نظر مفادها أنه مازال هناك وقت للعمل الدبلوماسي.

 

وفي مقال بصحيفة “وول ستريت جورنال” في فبراير/ شباط، قال بولتون “بالنظر إلى الفجوات في المعلومات الاستخباراتية الأمريكية بشأن كوريا الشمالية، لا يجب الانتظار حتى الدقيقة الأخيرة”.

 

وأضاف “إنه أمر مشروع للولايات المتحدة أن تبادر بالهجوم ردا على تهديد السلاح النووي من قبل كوريا الشمالية”.

 

2-قصف إيران أمر مبرر أيضا: أفادت تقارير بأن ترامب تخلص من وزير خارجيته السابق، ريكس تيلرسون، بسبب تعارض وجهات نظرهما بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي ينتقده الرئيس الأمريكي بشدة.

 

وفي حالة بولتون فإن الأمر يختلف ذلك أنه يتفق مع ترامب في رأيه.

 

فقد انتقد بولتون إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لموافقتها على الاتفاق النووي مع إيران في عام 2015. وقد كتب في العام الماضي يقول إن نص الاتفاقية “خلق ثغرات كبيرة، وإيران تطور الآن صواريخها وبرنامجها النووي من خلال تلك الثغرات”.

 

وفي مارس/ آذار 2015، قبل الموافقة على الاتفاق، كتب في صحيفة “نيويورك تايمز”، قائلا إن “الحل العسكري هو الوحيد لهذه المشكلة، والوقت المتاح محدود ولكن مازالت هناك فرصة لنجاح هجوم، ومثل هذا الإجراء يجب أن يواكبه دعم أمريكي قوي للمعارضة الإيرانية بهدف تغيير النظام في طهران”.

 

3- ليس معجبا بالأمم المتحدة: في خطاب بعام 1994، قال بولتون إنه “لا وجود لشيء اسمه الأمم المتحدة، بل هناك مجتمع دولي قد تقوده أحيانا القوة الحقيقية الوحيدة المتبقية في العالم وهي الولايات المتحدة، عندما يتوافق ذلك مع مصالحنا”.

 

وجاء إلقاء هذا الخطاب قبل أكثر من عقد من ترشيح بوش الابن له سفيرا لواشنطن في الأمم المتحدة. ولكن ظل تشككه في دور المنظمة الدولية وعدم خضوعها لدولة معينة قائما.

 

ووصفته الإيكونوميست بأنه “أكثر سفير مثير للجدل أرسلته أمريكا للأمم المتحدة”، ولكنه حظي بالإشادة عندما دفع بشراسة من أجل إصلاح المنظمة الدولية.

 

4- حرب لم تكن خطأ: منذ أسابيع قليلة، وصف ترامب قرار عام 2003 بأنه “أسوأ قرار تم اتخاذه”، ولكن في نفس التوقيت تقريبا رفض بولتون، الذي أيد الغزو بقوة، إدانة القرار.

 

وقال لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية “عندما تقول إن الإطاحة بصدام حسين خطأ فإن ذلك تبسيط”.

 

وفي عام 2016، كان أقل غموضا تجاه هذا الأمر عندما صرح لصحيفة “واشنطن بوست” قائلا “مازلت مؤيدا للإطاحة بصدام سحين الذي مثّل تهديدا للاستقرار والسلام”.

 

5- لابد من التعامل مع روسيا بقوة: وصف بولتون التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية في عام 2016 بأنه “عمل من أعمال الحرب تجاه واشنطن لا يجب أن تتسامح إزاءه”.

 

وعندما التقى ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يوليو/ تموز عام 2017 نفى بوتين ما تردد عن التدخل الروسي. فكتب بولتون حينها يقول “إنه يكذب بفضل تدريبات (الاستخبارات الروسية) كي جي بي”.

 

ومؤخرا عندما تم تسميم العميل السابق سيرغي سكريبال في بريطانيا، وهو الهجوم الذي ألقيت مسؤوليته على روسيا، قال بولتون إن الغرب لابد وأن يرد على روسيا بقوة.