رد ناشطوا موقع التدوين المصغر “تويتر” على تصريحات ولي العهد السعودي وكتابه الموالين الذين دعوا خلال الفترة الماضية النساء إلى التخلي عن السوداء التي تمثل زيا رسميا لنساء باعتبارها ليست من الدين في شيء.

 

ورفضا لمثل هذه التصريحات لما لها من آثار في تدمير بنية المجتمع السعودي المحافظ، دشن الناشطون هاشتاجا بعنوان: ” ” احتل قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في السعودية، هاجموا فيه جميع الدعوات المنادية بالاستغناء عن العباءة، مؤكدين بأن هذه الدعوات تأتي تماشيا مع حالة التربص والمحاربة التي يشنها الغرب ضد كل ما هو إسلامي.

 

https://twitter.com/kingfahad555/status/976723720541818880

وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قد هاجم قبل أيام ما يعرف بـ”تيار الصحوة”، الذي قال إنه “هيمن على البلاد نحو 30 عاما مضت”.

 

وفي حواره مع قناة “cbs” الأمريكية مساء الأحد قال ابن سلمان إن السعوديين قبل العام 1979 “كانوا يعيشون حياةرائعة وطبيعية مثل بقية دول الخليج”، ضاربا أمثلة، بأن النساء “كن يقدن السيارات، وكانت هناك دور للسينما”.

 

وتابع في اللقاء الذي جرى داخل قصره بالرياض: “بعد عام 1979، كان هناك إسلام متشدد وغير متسامح في المملكة”، معتبرا أنه وأبناء جيله كانوا “ضحايا” لذلك الفكر.

 

وأضاف: “مدارسنا تم غزوها من جماعات متشددة، كالإخوان المسلمين، وقريبا سيتم القضاء عليها، ولن تقبل أي دولة في العالم بأن يكون هناك جماعة متطرفة مسيطرة على النظام التعليمي”.

 

وألمح ابن سلمان إلى قرب السماح للمرأة السعودية بعدم ارتداء العباءة السوداء، قائلا إنه “لا يوجد نص شرعي يوجب أن تكون العباءة سوداء”.

 

وبحسب ابن سلمان، فإن هناك حقوق للمرأة في الإسلام لم تمنح بعد للسعوديات، كاشفا عن مبادرة قريبة للمساواة بين الرجل والمرأة.

 

وتابع: “النساء السعوديات لديهن حقوق جديدة، ويمكنهن البدء في التجارة والانضمام للجيش وحضور الحفلات والأحداث الرياضية، وبعد أشهر قليلة سيكون بمقدورهن الجلوس خلف مقود السيارة”.

 

واتهم ابن سلمان، من يعارض اختلاط الجنسين في العمل بـ””، قائلا إنه “يخالف ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدون”