تماشيا مع موجة التطبيع و(التطبيل) المتبادلة بين النظامين السعودي والإسرائيلي في ظل توجهات ولي العهد الجديدة، احتفت صحيفة () الإسرائيلية الموجهة للعرب بمقطع مصور نشره شاب سعودي يتحدث فيه “” بطلاقة.

 

واستغلت الصحيفة الصهيونية التي يديرها جهاز “الشباك” مباشرة، الحدث لدعوة السعوديين بأن يقتدوا بهذا الشاب ويتعلموا اللغة العبرية، كما شرعت الصحيفة في الترويج للتطبيع (السعودي- الإسرائيلي) وتصدير فكرة أن التطبيع صار أمر واقع أقره الحاكم الفعلي للمملكة .

 

وأشادت الصحيفة الإسرائيلية المخابراتية بالشاب السعودي في بداية تقريرها بالقول:”أثار لؤي الشريف دهشة لدى متابعيه متحدثي العربية والعبرية في تويتر، عندما نشر أمس مقطع فيديو يجيب فيه بالعبرية بمستوى عال عن مخاوف طُرحت في عدد من الصحف العبرية ضد بن سلمان وضد البرنامج النووي السعودي.”

 

 

وتابعت في صيغة صحفية للحدث تخدم أهداف وتروج للتطبيع:”توجه الشريف متحدثا بالعبرية بمستوى ممتاز إلى الإسرائيليين محاولا التوضيح لهم أن السعودية لا تسعى إلى السيطرة على الأراضي أو استخدام قوتها العسكرية ضد الدول الأخرى في المنطقة.”

 

كما ذكرت أن مقطع الفيديو حظى بآلاف “اللايكات” والتعليقات. ودُهش الكثيرون من مستوى سيطرة الشريف على العبريّة.

 

وفي دعوة من الصحيفة للسعوديين بتعلم اللغة العبرية قالت:”أبدى بعض الأشخاص اهتماما بتعلم العبريّة، وقدم لهم الشريف بعض النصائح معربا أنه ينوي فتح منصة تعليمية لتعليم اللغات والتاريخ ومنها العبريّة.”

 

ومن أجل (حبكة) التقرير الموجه للعرب عامة والسعوديين خاصة، اختتمت الصحيفة الإسرائيلية تقريرها بالقول:”كذلك، هناك اهتمام في باللغة العربية منذ إقامة الدولة. طيلة سنوات، بثت سلطة البث الإسرائيلية أفلاما مصرية، وهناك لدى سلطة البث الإسرائيلية قناة تبث باللغة العربية فقط وتدعى “مكان”. في السنوات الماضية، أصبحت الدورات لتعليم اللهجة الفلسطينية شائعة جدا بين اليهود في ، ويأتي هذا بعد عرض المسلسل الإسرائيلي “فوضى” الذي يتحدث فيه الممثلون اليهود العربية بطلاقة.”

 

موقع “المصدر” الإسرائيلي حاول تلميع #فادي_السلامين قبل أيام

 

يشار إلى أنه قبل أيام احتفى نفس الموقع أيضا بالفلسطيني “” رجل محمد دحلان في (والذي يعرف نفسه على أنه ناشط وسياسي مهتم بالشأن الفلسطيني) وذلك عقب حوار له مع الصحيفة الإسرائيلية كشف وأثبت الجانب الخفي في عمالته لإسرائيل عن طريق “دحلان” رجل الصهاينة الأول بالمنطقة.

 

وحاولت الموقع الصهيوني تبرير وجود “السلامين” بواشنطن ومصدر دخله والملايين التي يستثمرها ولا أحد يعرف مصدرها قائلة:”حاولنا أن نعرف ماذا يفعل السلامين في واشنطن، وأية مهنة يمارس لكسب الرزق، فأوضح أنه يعمل في صندوق استثمار خاص في واشنطن.

 

وفي حديث (عائم) وكلمات فضفاضة لا تعد حتى نصف إجابة على السؤال قال “السلامين”: “أجند الأموال واستثمرها في مشاريع مختلفة تتعلق بالبنى التحتية، الإعلام، وغيرها. أتعامل مع مبالغ تصل إلى ملايين الدولارات”.

 

وفي نهاية حواره مع موقع “المصدر”، شن فادي السلامين هجوما عنيفا على تماشيا مع أوامر ومخطط محمد دحلان الذي يرغب في إزاحة “عباس” والقفز على السلطة مكانه ويساعده على ذلك إسرائيل.

 

حيث قال “السلامين”: “يرغب أبو مازن في أن يموت بينما يشغل منصب الرئيس، ويحاول التأكد من أن أحدا لا يكشف أمام الجمهور عن مرضه والعلاجات التي يتلقاها”، وفق أقوال السلامين، إضافة إلى ذلك أوضح السلامين أن الكثير من الموظفين في السلطة الفلسطينية غير المقربين من أبو مازن قد سئموا، لهذا بدأوا ينشرون معلومات محرجة خاصة بالقيادة الفلسطينية. وفق أقواله، تصل المعلومات الهامة حول الفساد في السلطة الفلسطينية من داخل السلطة ذاتها وهذا يؤكد أن القيادة تنكر الحقيقة”.