شن السياسي التونسي ورئيس حزب “تيار المحبة” محمد الهاشمي الحامدي هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ، بعد قيام شركة الخطوط الهندية بأول رحلة لها إلى إسرائيل مرورا عبر الأجواء .

 

وقال “الحامدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بموافقة من محمد بن سلمان شخصيا، عبرت اليوم لأول مرة طائرة هندية الأجواء #السعودية لتحط في #القدس المحتلة، وهي خطوة لم يقدم عليها كل ملوك السعودية السابقون لأن فيها اعترافا رسميا من حكومة ترعى الحرمين الشريفين بشرعية احتلال #فلسطين .”

 

واضاف موجها حديثه لـ”ابن سلمان”:”فلسطين تشكوك إلى الله يا بن سلمان، والقدس كذلك”.

وكانت شركة الخطوط الجوية الهندية قد أكدت الخميس إنها ستسير أولى رحلاتها المباشرة إلى إسرائيل مرورا بالأجواء السعودية، في ما اعتبرته وكالة الصحافة الفرنسية مؤشرا “على تقارب حذر في العلاقات بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية”.

 

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الخطوط الهندية برافين بهاتناغار قوله إنه يرتقب أن تقلع طائرة الخطوط الهندية من نيودلهي عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش على أن تصل تل أبيب عند الساعة 19:45″.

 

وقال بهاتناغار: “سنقوم الخميس الموافق في 22 آذار/مارس بأول رحلة مجدولة للطيران من نيودلهي إلى تل أبيب مباشرة وسوف نحلق فوق الأراضي السعودية”، مضيفا: “لدينا تصريح من الهيئة التنظيمية الهندية يفيد بأن الرحلات ستستخدم المجال الجوي السعودي”.

 

وأشار إلى أنه “سيكون هناك ثلاث رحلات أسبوعية في كل اتجاه”، ما ينهي الحظر السعودي المستمر منذ عقود على استخدام مجالها الجوي للرحلات الجوية التجارية إلى إسرائيل، وتابع: “من وجهة النظر التجارية فإن ذلك سوف يعود بالنفع على شركات الطيران وكذلك على الزبائن، وسوف نقوم بتوفير التكاليف التشغيلية والوقت”.

 

ونقلت الوكالة الفرنسية عن مسؤول هندي آخر قوله إن الرحلات ستتوجه من نيودلهي باتجاه ولاية غوجارات الهندية غربا ومن ثم نحلق فوق بحر العرب قبل دخولنا شبه الجزيرة العربية فوق سلطنة عمان”.

 

وأضاف: “ثم تأخذ اتجاها شماليا يتقاطع مع المملكة العربية السعودية للوصول إلى تل أبيب”، موضحا “سيستغرق وقت الطيران فوق المجال الجوي السعودي حوالي ساعتين وستحلق الطائرة حول العاصمة لتصل إلى إسرائيل”.

 

وفيما لم تعلق السلطات السعودية على هذا الأمر، أكد متحدث باسم سلطة “إن شركة طيران تلقت إذنا بالهبوط في مطار بن غوريون في بداية آذار/مارس” لكن بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.