تحت عنوان: “العقوبات الجديدة لأبو مازن”، قال موقع “نيوز وان” الإخباري العبري، إن “رئيس أوضح للرئيس عبدالفتاح السيسي، أنه إذا لم يتم نقل الصلاحيات بغزة وبشكل فوري إلى يديه، فسيفرض عقوبات قاسية ضد سكان القطاع، إذ يفكر في اعتبار (منطقة متمردة) وخلق واقع سياسي جديد بالنسبة للقضية الفلسطينية”.

 

وأضاف: “في أوساط الغزاوية تسود حالة من الغضب الشديد في أعقاب خطاب عباس الذي ألقاه في 19مارس الجاري، وأعلن من خلاله فرض عقوبات جديدة ضد القطاع، بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد لله”، موضحًا أن “عباس لم يدل بأي تفاصيل عن الخطوات التي ينوي اتخاذها ضد القطاع”.

 

ونقل عن مصادر بحركة “فتح” بارزة قولها: “عباس يفكر بجدية في تطبيق خطة كانت بحوزته منذ 6 أعوام والتي تنص على اعتبار وإعلان كمنطقة متمردة”، مشيرًا إلى أن “هذا في الوقت الذي نجحت فيه حركة في تعبئة وحشد كل الفصائل الفلسطينية بغزة لمعارضة الخطوات الجديدة لعباس”.

 

وتابع: “قطاع غزة يعتبر الآن برميل بارود يوشك على الانفجار في أي لحظة، بينما تعلن قيادة حماس أن الانفجار قريب، ومؤخرًا قال خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة إن (استمرار الحصار سيؤدي لعواقب وخيمة فيما يتعلق بإسرائيل)”.

 

وخلص الموقع إلى أنه “إذا نفذ عباس خطته الجديدة، وأخرجها إلى حيز الفعل، فإنه سيخلق واقعًا سياسيًا جديدًا بالنسبة للقضية الفلسطينية ويزيد من خطورة الأوضاع، في الوقت الذي تشعر فيه بالغضب بسبب سياسات أبو مازن تجاه غزة، لكن المصريين حذرون ولا يريدون الدخول في تشابك ومواجهة مباشرة مع رئيس السلطة ولا يرغبون في خسارة الرجل، حتى في أيامه الأخيرة بالحكم”.

 

وقال: “الآن يبدو أن خطوات متعنتة وصارمة من قبل المجتمع الدولي ضد عباس يمكنها أن تؤثر على الأخير وتمنعه من فرض عقوبات على القطاع، بينما يواصل رئيس السلطة الفلسطينية اتخاذ سياسات محددة ضد الغزاوية في محاولة لإخضاع وتركيع حماس، لكن قيادات الحركة تعلن أن هذا لن يحدث أبدًا، وأن ما يفعله أبومازن سيرتد إليه في النهاية”.