في تصريحات شديدة اللهجة، قال الرئيس التركي ، إنه يتطلع من نظيره الأمريكي ، أن “ينتهج موقفا يبدد التشوش الموجود في السياسات (الأمريكية) تجاه تركيا”، مشددا على أن قوات “غصن الزيتون” ستكمل تطهير حدود تركيا من العناصر الإرهابية، قائلاً: “وليوقفنا من يجرؤ على هذا”.

 

وأضاف “أردوغان” في كلمة له خلال لقاء تحت عنوان: “نحو تركيا الأكثر خضرة مع شعبنا” الذي أقيم في مركز المؤتمرات والفعاليات الثقافية بالقصر الرئاسي مساء الأربعاء، أنه يريد من أن “يضع حدا للتصريحات التي بلغت حد الصفاقة، لأن من يتحدثون باسمه لا يدركون ما يقولون”.

 

وأشار الرئيس التركي إلى أن “تركيا لن تتوقف حتى تقضي على تهديد الإرهابيين الذين يخططون لشن هجمات على طول حدودها (الجنوبية)، وخصوصًا في منطقة منبج”.

 

وأوضح “أردوغان” أنهم عازمون على إتمام هذا المسار قائلاً: “فليوقفنا من يجرؤ على هذا. نحن نتحداهم”.

 

وفي إشارة منه إلى الولايات المتحدة أفاد أردوغان أن الدلائل تشير إلى أن القوات الأمريكية لن تغادر منبج، مؤكدًا أنه لا يحق للولايات المتحدة التواجد داخل المدينة، وتساءل أردوغان عن سبب قطع الولايات المتحدة 11 ألف كيلومتر لدخول منبج وما إن كانت ملكية هذه الأراضي تتبع لهم مشددًا على أن العرب هم المالكون الفعليون لها.

 

وتابع: “يزعمون أنهم لن يخرجوا من منبج دعكم من الانسحاب إنهم لا يملكون حق الوجود أصلا في تلك المنطقة”.

 

وأكد أردوغان أنه “تمت السيطرة على مركز مدينة ، وعلى الفور بدأنا بصيانة المدارس والمستشفيات وغيرها، ونعمل على تشكيل الإدارة وضمان محيط آمن في أقرب وقت”.

 

وكان قائد الجيش الثاني في القوات المسلحة التركية، الفريق أول إسماعيل متين تمل، قد توجه إلى منطقة عفرين شمالي ، الثلاثاء.

 

وأشرف القائد العسكري التركي، على توزيع مساعدات إنسانية على أهالي 35 قرية، بحسب صحيفة ديلي صباح التركية.

 

واستفاد من هذه المساعدات 713 أسرة تم تطهير قراهم من الإرهاب، في إطار عملية “غصن الزيتون”.

 

وقال مدير إدارة الطوارئ والكوارث (آفاد) في ولاية كليس جنوبي تركيا، عادل شيراز، إن الإدارة بدأت توفير المساعدات الإنسانية في المنطقة، بالتنسيق مع مكتب الوالي.

 

وأضاف شيراز، أن طرود المساعدات الإنسانية المقدمة، تكفي العائلات المستفيدة لمدة شهر، وتحتوي على مواد غذائية مختلفة.

 

وكانت تركيا قد أعلنت مؤخرا سيطرتها الكاملة على مركز مدينة عفرين شمالي سوريا.