سخرية واسعة عمت مواقع التواصل في ، بعد تداول جزء من حوار رئيس ، بالأمس، أقسم فيه بأنه كان يريد مرشحين كثر أمامه ما فجر سخرية النشطاء الذين استشهدوا بحوادث قمعه للمعارضين والتي كان آخرها اعتقال سامي عنان ووضع أحمد شفيق تحت الإقامة الجبرية.

 

وقال “السيسي” في مقابلة تلفزيونية أذيعت مساء أمس، الثلاثاء، مع المخرجة السينمائية الشابة ساندرا نشأت، إنه ليس له دور في غياب المرشحين.

 

ولم يتبق من المشاركين في الانتخابات أمام السيسي المنتهية ولايته سوى رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى الذي صرح من قبل أنه يؤيد عبد الفتاح السيسي.

 

وأضاف “السيسي”: “والله العظيم أنا كنت أتمنى أن يكون موجود معانا واحد واتنين وتلاتة وعشرة من أفاضل الناس وتختاروا زي ما أنتم عايزين”.

 

وسألته المحاورة عما حدث فأجاب “إحنا لسة مش جاهزين.. مش عيب، إحنا بنقول الأحزاب أكتر من مئة حزب.. طيب قدموا حد كتير أو قدموا حد!”. وأضاف أن المتقدم يجب أن تكون لديه خلفية عن واقع البلاد ولديه حلول.

 

وأثارت تصريحات رئيس النظام المصري سخرية واسعة بمواقع التواصل.

 

 

 

 

 

https://twitter.com/RagyAdel/status/976439590578982912

 

 

واعتقل رئيس أركان الجيش السابق الفريق سامي عنان في يناير الماضي بعد إعلانه اعتزامه خوض الرئاسيات، ووجهت له تهمة الترشح للرئاسة بالمخالفة لقواعد الانضباط العسكري نظرا لأنه لا يزال ضابطا مستدعى بالقوات المسلحة، وهو لا يزال محتجزا حتى اليوم.

 

ومباشرة بعدها أعلن المحامي والحقوقي خالد علي انسحابه من السباق الرئاسي، وقال في مؤتمر صحفي بمقر حملته في وسط “اليوم نعلن أننا لن نخوض هذا السباق الانتخابي، ولن نتقدم بأوراق ترشحنا”.

 

وقبلهما حوصر الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء قائد القوات الجوية السابق في بعد إعلانه عزمه خوض الانتخابات ومنافسة السيسي، ورحّل إلى مصر، وهناك تراجع في ظروف غامضة عن قرار الترشح للرئاسيات.

 

كما تم تدوال أنباء عن وضعه تحت الإقامة الجبرية في منزله بمصر ومنعه من الخروج، بعد رفضه إعلان دعمه للسيسي.

 

واعتقل العقيد أحمد قنصوة مباشرة بعد ظهوره في تسجيل مصور على وسائل التواصل ببزته العسكرية وهو يعلن قرار ترشحه للرئاسة، وصدر ضده حكم بالسجن ست سنوات مع الشغل والنفاذ في ديسمبرالماضي.

 

واتهمت جماعات حقوقية باتخاذ إجراءات صارمة ضد وسائل الإعلام قبل التصويت لإسكات الانتقادات، غير أن السيسي نفى الاتهامات التي توجه إلى السلطات باستخدام أجهزة الأمن لترهيب المعارضين والمنتقدين وتكميم أفواههم، وقال “الحقيقة ده مش موجود، أو على الأقل مفيش توجيه بكدا خالص”.