في لقاءه أمس، الثلاثاء، والذي أجرته معه المخرجة المصرية الشابة “ساندرا نشأت” على قناة “الحياة” ودام لساعة تحت عنوان “شعب ورئيس”، تحدث رئيس عن أحداث 3 يوليو 2013 وسبب انقلابه على ـ أول رئيس ديمقراطي منتخب في .

 

آكلي “أكتاف” مصر

وفي وصلة هذيان جديدة وتصريحات غير مفهومة كعادته دائما، تحدث عبد الفتاح السيسي عن أناس اتهمهم بأنهم (يأكلون أكتاف مصر)، مضيفا “وده ما يقفش قدامه إلا شعب مصر، مش أنا ولا الجيش ولا الشرطة.

 

وحاول حث المصريين على المشاركة في الانتخابات بقوله:”لازم الناس كلها تنزل الانتخابات، حتى لو قالوا لأ، لو نزل شعب مصر وقالوا لأ ده أمر عظيم ومحترم ويُنفذ فورًا، اسمعوا منى بس”.

 

“مرسي” و “السيسي”

وعن انقلابه على أول رئيس مدني منتخب في مصر، لفت “السيسي” إلى أن ما حصل في الثالث من يوليو عام 2013، عند إسقاط حكم الرئيس المصري آنذاك محمد مرسي، قائلاً “أؤكد مرة أخرى أنه لم يكن هناك أي مؤامرة، وكانت الخطوة التالية مرهونة برد فعل من كانت بيدهم السلطة.”

 

وذكر السيسي فترة حكم مرسي وما كان يتوجب عليه فعله حينها قائلاً: “أتصور أن النظام الماضي لو كان يمتلك أشخاصا يستطيعون تقدير الموقف بشكل سليم فقد كان أفضل مخرج للأزمة هو الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وبمنتهى الموضوعية ويترك القرار فى النهاية للشعب ليكون هو الحكم ” .

 

 اللقاء “مع الله سبحانه وتعالى

وقال السيسي إن التاريخ بالنسبة له هو اللقاء “مع الله سبحانه وتعالى،” وأضاف: “السيرة الذاتية التى أتمنى أن تكتب عني هي أني حاولت واجتهدت لحماية أهلي وناسي وبلدي في ظروف صعبة ودى حاجة عظيمة، باختصار يقال عني السيسي الإنسان.”

 

وتابع: “لم أحلم في أحلام اليقظة أبداً أن أكون رئيس جمهورية،” مشيراُ إلى أنه كان ينوي أن يصبح ضابطاً طياراً، وان ذلك كان السبب بالتحاقه بالثانوية الجوية عام 1970، بالأخص بعد الخسائر بالقوات الجوية المصرية كبيرة في أعقاب 1967، وفقاً لما ذكر على لسانه بالموقع الرسمي لاتحاد الإذاعة والتلفزيون.

 

وتأتي هذ التصريحات وسط فترة الانتخابات المصرية وبين تقرير أصدرته منظمة “” عن “إسكات” مصر لمنتقدي السيسي و إجراء “سلسلة من الاعتقالات التعسفية” في أواخر يناير وفي فبراير الماضيين.

 

الدعم الإماراتي

ويرى مراقبون بمصر أن الدعم الإماراتي للنظام الحاكم أحد أسباب استمراره في إدارة البلاد، كما اعتبروا أن الاستثمارات المشتركة بين الشركات الإماراتية والهيئة الهندسية تعتبر أهم ركائز هذا الدعم.

 

وتعددت أشكال الدعم الإماراتي لنظام الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي منذ العام 2013. وكانت أهم مسارات الدعم تلك التي تمت بين الشركات الإماراتية وبين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية والهيئة الهندسية التابعتين للقوات المسلحة.

 

ومؤخرا، وقعت شركة “ماجد الفطيم” الإماراتية اتفاق تعاون مع وزارة الاستثمار والتعاون الدولي وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية لإنشاء مئة متجر للتجزئة تحت العلامة التجارية كارفور بنظام المناطق الاستثمارية في عدة محافظات.

 

وأواخر العام الماضي، وُقعت مذكرة تفاهم بين مجموعة شركات القاسمي الإماراتية والشركة الوطنية لاستثمارات لإقامة مجموعة من المشروعات الاستثمارية في .

 

وتضمنت المذكرة تنفيذ القاسمي الإماراتية والشركة الوطنية مجموعة من المشروعات الاستثمارية في سيناء، منها مصنع لإنتاج العبوات البلاستيكية، وآخر للمنتجات الزراعية المجمدة.

 

ومن المساهمين في الشركة الوطنية لاستثمارات سيناء جهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

 

وعلى مدى طويل، ظل وجود الاستثمارات غير المصرية في سيناء يمثل هاجسا مقلقا لدى مؤسسات الدولة وأهالي سيناء على السواء، وكانت توضع له شروط صعبة تتعلق بملكية المؤسسات لأراضي مشروعاتها، غير أن مجموعة القاسمي حصلت على تسهيلات كبرى لإقامة المشاريع.