شن الفنان الأردني الكوميدي هجوما شديدا مصحوبا بالسخرية على الرئيس الفلسطيني في أعقاب تهجمه مساء الاثنين على حركة واتهامها بالوقوف وراء محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس الحكومة رامي الحمد الله في غزة الأسبوع الماضي.

 

وقال “خوري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” محمود عباس يتهم حماس بمحاولة الاغتيال الفاشلة وقال شوووو كان بقدر يرد ويجيب ٢٠ واحد يقتلهم بالساحة!!!”.

 

وأضاف مستنكرا تصريحاته: “لا يا شيخ؟؟؟؟ طيب كل يوم في فلسطيني بيستشهد من الاحتلال، فرجينا مراجلك!!! ولا بتقواش غير على غزة!!!!”.

 

وتابع موجها حديثه للرئيس الفلسطيني قائلا: “عصبيتك هاي بتضحك فيها عالمساكين مش علينا، كل مسرحيتك هاي عشان بدك انت تسيطر عالأمن!! وطبعاً الأمن بنظرك يعني ساحة مفتوحة للاحتلال يجوا يعتقلوا الي بدهم اياه زي ما صار في جامعة بيرزيت!!!!!”.

 

واختتم “خوري” تدوينته قائلا: “هلا جاي تحكي عالأمريكي ابن كلب بده يضيع ؟؟؟؟ ليش يخوي مين جاب ابن الكلب عنا؟؟؟؟؟….أحا”.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد اتهم مساء الإثنين، حركة حماس “بالوقوف وراء الاعتداء”الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله ومدير المخابرات الفلسطيني ماجد فرج خلال زيارتهما لقطاع غزة في 13 مارس/آذار الجاري.

 

وقال “عباس” في افتتاح اجتماع للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح في مدينة رام الله، إنه بصدد اتخاذ إجراءات لم يحددها ضد حماس التي حملها المسؤولية الكاملة عن موكب الحمد الله.

 

وأوضح بهذا الصدد “قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية المناسبة للحفاظ على المشروع الوطني، والذي حصل لن يمر ولن نسمح له أن يمر”.

 

وقال “عباس” خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله إن “حماس تقف وراء الاعتداء الذي استهدف الحمد الله” وأضاف “ارتكبوا الجريمة الحمقاء”.

 

وشدد “عباس” على أنه لا يوجد طرفي انقسام، بل هناك طرف واحد يكرس الانقسام ويفرض سلطة أمر واقع غير شرعية، مضيفا أن نتيجة مباحثات المصالحة مع حماس هي محاولة اغتيال الحمد الله وفرج.

 

وأضاف أنه لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله وفرج لكانت نتائجها كارثية على شعبنا وأدت لقيام حرب أهلية.

 

من جهتها، أدانت حركة “حماس”، اتهامها من الرئيس محمود عباس، بمحاولة اغتيال رئيس الوزراء، رامي الحمد الله، في قطاع غزة وبمخالفة اتفاقيات المصالحة.

 

وقالت “حماس”، في بيان لها: “ندين بشدة ما ورد من تصريحات غير مسؤولة لرئيس السلطة محمود عباس الذي يعمد ومنذ فترة إلى محاولة تركيع أهلنا في غزة وضرب مقومات صمودها في لحظة تاريخية صعبة وخطيرة”.

 

وأضافت: “ما يفعله ليس استهدافًا لحماس وإنما محاولة لتقويض فرص النهوض بالمشروع الوطني وتحقيق الوحدة وتعزيز فصل الضفة عن غزة والذي يمهد لتنفيذ مخطط الفوضى الذي يمكن من خلاله تمرير مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومشاريع الاحتلال الصهيوني”.

 

واعتبرت أن اتهام عباس المباشر للحركة في حادثة موكب الحمد الله، “حرفًا لمسار العدالة وسير التحقيقات”.

 

وقالت: “كان من المنتظر أن يعطي تعليماته للحكومة وجهات الاختصاص بالتعاون من أجل كشف الحقيقة وتحديد المجرمين”.

 

وتابعت: “هذه التصريحات والقرارات التي نرى فيها خروجًا على اتفاقيات المصالحة وتجاوزًا للدور المصري الذي ما زال يتابع خطوات تنفيذها”.

 

وطالبت “حماس” الجهات الإقليمية والدولية، وجامعة الدول العربية بالتدخل العاجل لوقف هذه التدهور الخطير وتحمل مسؤولياتهم في منع وقوع “كارثة” وطنية فلسطينية بسبب سياسة عباس وقراراته بحق غزة.