استنكر المغرد الكويتي المعروف ، تصريحات مع شبكة “سي بي اس” الأمريكية، والتي حاول فيها تبرير (سفهه) وبذخه في الإنفاق.

 

وكان “ابن سلمان” قد رد على سؤال عن بذخه في الإنفاق بقوله: “أنا ثري وابن اسرة حاكمة ولست فقيرا ولست غاندي أو مانديلا”.

 

ورد “الصالح” في تغريدة له بـ”” رصدتها (وطن) على تصريحات “ابن سلمان” المستفزة للشعب السعودي المقهور، متسائلا:”أي غنى يمنحك التالي: قصر 300$ مليون لوحة 450$ مليون يخت 550$ مليون”

 

وتابع مهاجما ولي العهد السعودي:”المال مال الشعب..والأرض أرض الشعب..والأخ يبرر أنا ولا أحد يحاسبني!”

 

 

وجاء رد “ابن سلمان” تعليقا على شرائه ممتلكات شخصية باهظة الثمن، حيث قال إنه لم يغير نمط حياته الخاصة، خلال 20 سنة الماضية.

 

وقال في حواره مع شبكة “CBS” الأمريكية الإعلامية: “حياتي الشخصية تمثل ما أود تركه لنفسي، ولا أسعى إلى لفت انتباه الآخرين إليها، ولو تريد بعض الصحف قول شيء حول ذلك، فهذا شأنها”.

 

وتابع بن سلمان: أما في ما يتعلق بإنفاقي الشخصي، فإنني شخص غني، ولست فقيرا، كما لست غاندي أو مانديلا، أنا فرد من العائلة الحاكمة الموجودة منذ مئات السنوات قبل تأسيس المملكة العربية ، نمتلك مساحات كبيرة جدا من الأراضي، وحياتي الخاصة هي كما كانت على مدى 10 أو 20 سنة”.

 

وأضاف ولي العهد السعودي: “ما أفعله، هو إنفاق جزء من وارداتي الشخصية على الأعمال الخيرية، حيث أصرف ما لا يقل عن 51 في المائة من دخلي على الناس و49 في المائة على نفسي”.

 

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد أكدت، في ديسمبر الماضي، أن محمد بن سلمان اشترى قصر لويس التاسع عشر بأكثر من 300 مليون دولار عام 2015، وهو أغلى قصر في العالم، حيث يحتوي على نافورة ذهبية، وتماثيل من الرخام، وحديقة تمتد على مساحة 57 فدانا “ما يقارب 24 هكتارا”.

 

وفي العام 2016 تحدثت وسائل إعلام عن شراء الأمير السعودي يختا، بقيمة 500 مليون دولار، فيما قالت تقارير أخرى لاحقا إنه امتلك عبر وسيط، “لوحة المسيح” للرسام الإيطالي، النابغة ليوناردو دافنشي، ودفع مقابلها 450 مليون دولار.