أكد ولي العهد السعودي أنه سيحكم المملكة، ولن يوقفه سوى الموت، متعهدا بالقضاء على في بلاده مشيرا في الوقت نفسه إلى قرب السماح للمرأة بعدم متهما من يعارض اختلاط الجنسين بالتطرف.

 

وأضاف -في حوار مع شبكة “سي بي أس” الأميركية- أنه تم جمع أكثر من 100 مليار دولار من أمراء ورجال أعمال اعتقلوا في فندق ريتز كارلتون قبل أشهر، مستدركا “لكن الهدف لم يكن جمع المال بل معاقبة الفاسدين”.

 

وردا على سؤال عن بذخه في الإنفاق، قال ابن سلمان “أنا ثري ولست فقيرا ولست غاندي أو مانديلا”.

 

وأضاف ولي العهد السعودي أن السلطات ستنشر في أسرع وقت ممكن معلومات عن المعتقلين ليدرك العالم ما تقوم به حكومة السعودية لمحاربة التطرف.

 

وتابع ابن سلمان “كنا شعبا طبيعيا يتطور كأي دولة حتى أحداث عام 1979 (في إشارة إلى حادث اقتحام الحرم بواسطة جماعة جهيمان العتيبي) حيث أصبحت الممارسات الإسلامية في السعودية قاسية ومتزمتة.

 

وألمح ابن سلمان إلى قرب السماح للمرأة السعودية بعدم ارتداء العباءة السوداء، قائلا إنه لا يوجد نص شرعي يوجب أن تكون العباءة سوداء.

 

وبحسب ابن سلمان فإن هناك حقوق للمرأة في الإسلام لم تمنح بعد للسعوديات، كاشفا عن مبادرة قريبة للمساواة بين الرجل والمرأة.

 

وتابع: “النساء السعوديات لديهن حقوق جديدة، ويمكنهن البدء في التجارة والانضمام للجيش وحضور الحفلات والأحداث الرياضية، وبعد أشهر قليلة سيكون بمقدورهن الجلوس خلف مقود السيارة “.
واتهم ابن سلمان، من يعارض اختلاط الجنسين في العمل بـ”التطرف”، قائلا إنه يخالف ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين.

من جهة أخرى، اتهم ولي العهد السعودي باستخدام أراضي لإطلاق صواريخ على العاصمة السعودية ، مشددا على أنه “لو طورت إيران قنبلة نووية فسنحذو حذوها في أسرع وقت”.

 

وأضاف ابن سلمان أن “إيران ليست منافسة لنا، فجيشها ليس ضمن أكبر 5 جيوش بالعالم الإسلامي، كما أن اقتصادنا أكبر من اقتصادها”.

 

وأعرب عن أمله أن “تتوقف المليشيات في اليمن عن استخدام الجانب الإنساني لاستعطاف العالم”، على حد قوله.

 

وتعهد ولي العهد السعودي بأنه سيتم “اجتثاث عناصر الإخوان المسلمين من مدارسنا في وقت قصير”. وقال ابن سلمان إنه يؤمن بفكرة حقوق الإنسان، لكنه أضاف أن “معاييرها لدينا تختلف عن الأميركية”.