في مفاجأة من العيار الثقيل كشف حساب “” الغير موثق والذي يعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي، عن اتفاق غير معلن بين السعودية والإمارات كان يهدف لإلغاء منظومة دول مجلس التعاون باحتلال الخليج، بحيث تصبح وسلطنة عمان للإمارات والكويت والبحرين للسعودية.

 

وتزامنا مع تعمد ضم محافظة “مسندم” العمانية لأراضيها على الخرائط المزورة، أكد حساب “بدون ظل” في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) أن الأجهزة الأمنية في سلطنة عمان وضعت يدها على وثائق وتسجيلات تؤكد تدخل ولي عهد في التأثير على أهالي مسندم بهدف استمالتهم لصالح الإمارات وتحريضهم للمطالبة بالانفصال عن سلطنة عمان.

 

 

وأضاف موضحا: “وهو ما أزعج السلطان قابوس وبعد أن انكشف الأمر سارع محمد بن زايد، بطلب أن يتدخل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من أجل تهدئة الأمر وكانت زيارته الاولى لسلطنة عمان بتاريخ ٤/٢/٢٠١٨ من اجل التوسط وعدم كشف الأمر خاصة وأننا في خلاف لم ينتهي مع قطر”

 

ويشير المدون إلى أن هذه التحركات والمكائد دفعت سلطنة عمان لإعلان الطوارئ وأقرت تجربة التعبئة العامة فيها من أجل الوقوف على استعدادات الجيش العماني.

 

ولفت “بدون ظل” إلى حادثة محاولة قطع متحف “اللوفر أبوظبي” قبل فترة لخارطة “مسندم من جغرافيا سلطنة عمان، مضيفا “وللتوضيح اكثر فأن مايريده سمو الشيخ محمد بن زايد هو امران الاول السيطرة على ميناء خصب والواقع في مسندم وادخالها تحت وصاية موانئ العالمية”

 

وفي نهاية تغريداته كشف بدون ظل عن اتفاق غير معلن بين السعودية والإمارات، وهو استيلاء المملكة على دولة ومملكة البحرين، واستيلاء الإمارات على سلطنة عمان ودولة قطر.. بحسب الضابط الإماراتي الذي أضاف “وبعدها يتم الغاء منظومة دول مجلس التعاون لتكون خاضعه امام اسرائيل”

 

 

يشار إلى أنه للمرة الثانية على التوالي وفي ظرف زمني لا يتجاوز الشهرين وفي محاولة منها لسرقة تاريخ وحضارة سلطنة عمان، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لإعلان ترويجي لشركة “الفطيم” الإماراتية يظهر فيه استيلاء أبو ظبي على أراض عمانية.

 

ووفقا للإعلان الترويجي الصادر عن شركة “الفطيم” لمول عمان ورصدته “وطن”، فقد تعمد الإعلان إزالة محافظة “مسندم” من خارطة سلطنة عمان وضمها داخل الحدود الإماراتية.

 

الفيديو الترويجي الذي تعمد ضم “مسندم للإمارات أشعل موجة غضب لدى المغردين العمانيين، الذي أكدوا أن الهدف هو شن حرب على عمان لقيامها بتطوير ميناء مسندم بالتعاون مع ، في حين أوضح آخرون بأن ضم “مسندم” للإمارات يؤكد بأن واقعة متحف “اللوفر أبو ظبي” لم تكن بالخطأ وإنما متعمدة.

 

ويذكر أنه بعد أن قامت الإمارات في يناير/كانون الثاني بحذف قطر من على خريطة للخليج عرضت بمتحف “” وبررت الأمر بأنه (هفوة غير مقصودة)، لفت ناشطون إلى أن ذات الخريطة ظهرت بها محافظة “مسندم” العمانية داخل حدود الإمارات، ما أثار غضبا واسعا في سلطنة عمان.