كشف “مجتهد الإمارات” بأن نائب رئيس شرطة الفريق والمقرب من “شطان العرب” محمد بن زايد يستغل نفوذه داخل مؤسسات الدولة لتسهيل مهام رجل الإعمال الإماراتي “ملك الخمور” ، مقابل رشاوى مالية كبيرة.

 

وقال “مجتهد الإمارات في تدوينة له عبر حسابه بموقع التد\وين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ضاحي خلفان يستغل نفوذه داخل مؤسسات الدولة في تسهيل مهام الملياردير خلف الحبتور مقابل رشاوى مالية … الفساد مستشرى داخل مؤسسات الدولة”.

 

يشار إلى أن الإمارات تحولت إلى مأوى للمارقين والهاربين من قضايا فساد، والهاربين من أحكام بالسجن في بلادهم، وقد وجد العديد من رموز الفساد في الوطن العربي وبعض الدول الأخرى في الإمارات ملاذاً آمناً للهروب من قبضة العدالة في بلادهم، أو حتى العدالة الدولية، ومنفذاً مناسباً لاستثمار ما حصدوه من عمليات الفساد في بلادهم.

 

يعتبر الكاتب الكويتي الهارب من العدالة في بلاده فؤاد الهاشم، من أحدث الوجوه الفاسدة والمارقة التي فرت من العدالة إلى الإمارات، فالهاشم هارب من حكم بالسجن لمدة 7 سنوات مع الشغل والنفاذ، في قضية الإساءة لقطر، وتحريضه على انقلاب عسكري فيها.

 

وقبيل صدور الحكم، أعلن الكاتب الكويتي الهارب عن عزمه اللجوء إلى الإمارات، والتمتع بحماية ولي عهد أبوظبي.

 

وسمحت الإمارات للكاتب الكويتي الهارب بالبقاء على أرضها، والتمتع برعايتها، وأتاحت له الفرصة للتحريض ضد بلاده، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، عندما طالب بالضغط على لتتخذ موقفاً من قطر، ودعا كلاً من ومصر والإمارات والبحرين إلى سحب سفرائهم من الكويت «للتشاور». وأضاف في تغريدته: «حتى نعرف خاتمة هذا الحياد -حياد الكويت في التعامل مع أزمة الخليج-! إذا لم يحدث ذلك فسوف يدخل نصف الشعب الكويتي للسجن!».

 

وتحولت الإمارات خلال السنوات الماضية إلى مأوى لرموز الطغاة وقيادات الثورات المضادة، ومن أبرز هؤلاء العضو المطرود من حركة فتح، الذي احتضنته الإمارات بعد هروبه من حكم بالسجن في مايو 2011، وأصبح المطرود دحلان مستشاراً أمنياً لمحمد بن زايد، بالرغم من الاتهامات التي وجهت إليه بالتورط في اغتيال ياسر عرفات، وما أثير عن علاقاته المشبوهة مع مسؤولين إسرائيليين. وحاولت الإمارات أن تدفع بالمطرود دحلان إلى الحياة السياسية في فلسطين، ليكون ذراعها الأيمن هناك، وأكدت تقارير مختلفة أن الإمارات كانت تخطط للإطاحة برئيس السلطة الفلسطينية ، ليحل دحلان بدلاً منه.

 

ومن أكثر الشخصيات جدلاً الذين تؤويهم أبوظبي، أحمد علي عبدالله صالح، الذي توفر له الحماية هو وأسرته، بالرغم من الحرب القائمة في منذ 2015، والتي تشنها الإمارات والسعودية ضد الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح قبل رحيله.

 

كما تؤوي اللواء محمد ناصر أحمد وزير الدفاع اليمني السابق، هو وعائلته، وذلك بعد توجيه اتهامات له بالفساد.

 

كما تؤوي الإمارات شقيقة رئيس النظام السوري ، بشرى، كما سمحت لرموز النظام بالاستثمار فيها، وأتاحت لهم الفرصة للمشاركة في تمويل عمليات الأبرياء من أبناء الشعب السوري، ومنهم رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خالة ، الذي فتحت له السلطات في الإمارات حسابات بمليارات الدولارات.

 

كما استضافت الإمارات عدداً من رموز الفساد في نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وكان من أبرزهم رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق، الذي هرب إلى الإمارات في يونيو 2012، خوفاً من إدانته في عدد من قضايا الفساد، ثم غدرت به مرة أخرى، وأرسلته إلى مصر، بعد أن تجرأ وأعلن مؤخراً عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية، كما هرب إلى الإمارات أيضاً وزير العدل المصري السابق أحمد الزند، خوفاً من الملاحقة القضائية في عدد من قضايا الفساد. كما تؤوي الإمارات عدداً من رموز الفساد في نظام العقيد الليبي ، منهم محمود جبريل وزير التخطيط في عهد القذافي، وعبدالمجيد مليقطة أحد الرموز المهمة في تحالف القوى الوطنية الذي يتزعمه جبريل، وهو شقيق عثمان مليقطة قائد كتائب القعقاع.

 

وبعيداً عن المنطقة العربية، احتضنت الإمارات عدداً من رموز الفساد حول العالم، منهم رئيسة الوزراء التايلاندية السابقة ينجلوك شيناواترا، التي تواجه تهم فساد، ورئيس الحكومة الباكستاني الأسبق برويز مشرف المتهم بعدة قضايا فساد أيضاً.