أكدت صورة جديدة لطفلة سورية تم تداولها على نطاق واسع، هوان السوريين على المجتمع الدولي واستمرار مسلسل “العار” الذي يمارسه الرأي العام العربي والدولي الذي لا يجيد سوى الشجب والاستنكار.

 

حيث لاقت صورة الطفلة السورية من أهالي #الغوطة (والتي كانت تطل برأسها من داخل حقيبة سفر بيد والدها) تفاعلا كبيرا من وسائل الإعلام العربية والغربية التي سارعت للشجب والتنديد، وكأنهم لم يلتفتوا للغوطة والمجازر التي يمارسها بشار يوميا إلا من خلال تلك الصورة.

 

 

لفتت أنظارهم تجاه #الغوطة (التي تشهد الجحيم على الأرض) صورة طفلة، بينما مئات الأطفال الذين قتلوا بالنابالم وغاز الكلور وأشلاء ودماء أهالي الغوطة التي غطت شوارعها لم تحرك لهم ساكنا واستنهضتهم هذه الصورة التي التقطت مصادفة.

 

https://twitter.com/MoradHussein7/status/975054323066515456

 

ولم تمرّ صورة لطفلة نائمة في حقيبة أبيها أثناء الفرار من غوطة دمشق الشرقية مرور الكرام على مستخدمي التواصل الاجتماعي عربياً وعالمياً.

 

 

وانتشرت الصورة، التي التقطها مصوّر لوكالة ‘رويترز’، بشكل واسع على ‘تويتر’؛ إذ ظهرت في أكثر من 10 آلاف تغريدة بلغات متعدّدة، على مدار الـ 24 ساعة الماضية.

 

 

ورأى البعض في الصورة ‘وجه الغوطة’، بينما قارنها آخرون بلقطات فوتوغرافية أخرى استوقفت المغرّدين عالمياً، منها صورة الطفل الكردي الغريق ‘إيلان’ على الشاطئ.

 

تجدر الإشارة إلى أن ما يتراوح بين 12 و16 ألف شخص غادروا الغوطة الشرقية في الأيام القليلة الماضية، وفقاً للمتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سورية، ليندا توم، مساء أمس الجمعة.

 

كما وسُجل، أمس الجمعة، سقوط ما يزيد عن 60 قتيلاً مدنياً في من قوات النظام على مدينة كفر بطنا في الغوطة، وسعت فصائل المعارضة لمنع تواصل تمدد النظام والمليشيات.