كشف المغرد الشهير “” السر وراء إطلاق سراح رجل الأعمال السعودي ووالده مرعي، بعد اعتقالهم في أكتوبر الماضي ضمن الحملة التي بدأها “ابن سلمان” بزعم محاربة الفساد.

 

واشتهر عبد الله بن محفوظ ووالده بقدرتهم العالية والبراعة في استثمار “الواقع الفاسد” بالمملكة والسيطرة على جميع الأمراء الذين تولوا مسؤولية إمارة مكة المكرمة وعدد من القضاة ما مكنهم من جمع ثروة طائلة بالنصب والاحتيال.

 

وكان “مجتهد” قد لفت في تغريدة له بأكتوبر الماضي، أنه تم القبض على وابنه عبدالله وبعد محاولة تهريب كمية كبيرة من المال للخارج، حيث ألقي القبض على مرعي ثم بعدها بيوم ألقي القبض على ابنه عبدالله.

 

لكنه “بقدرة قادر” بحسب وصف “مجتهد” أطلق سراح الاثنين وجرى التعامل معهما بطريقة أفضل حتى من الأمراء فما السر في ذلك؟”

 

 

وعن سر إطلاق سراح هؤلاء الفاسدين بهذه السرعة ومعاملتهم بطريقة حسنة كأن شيئا لم يكن، دون “مجتهد” في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) ما نصه :”في التحقيق اعترف مرعي أنه بنى ثروته بعشرات المليارات من خلال الاستيلاء على: ورثة أبناء عمه سالمين بن محفوظ، ورثة با ناعمة ، ورثة الكعكي ، ورثة المنديلي”

 

وتابع موضحا:” وذلك بعد أن وثقت به هذه العوائل وجعلته قيما على أموال وممتلكات القصّر إضافة لذلك فلثروته مصادر أخرى استغل فيها دهائه في التحايل”

 

 

ونشر “مجتهد” عدد من الوثائق كشفت عن تمكن “مرعي” من الاستيلاء  على شركة “جوتن” المملوكة لسالمين بن محفوظ  وذلك بنفس الوسيلة السابقة وهي استغلال ثقة الاعمام.

 

 

وتابع “قدرته الفائقة في التحايل مكنته من استغفال الفاسدين من القضاة للاستيلاء على مخططات. ومن ذلك قصته مع رئيس المحكمة الكبرى في مكة في وقته وكان قاضيا مشهورا بالتلاعب بحجج الاستحكام. وقد خدعه مرعي واستولى عن طريقه على مخطين كبيرين وخرج القاضي منها بخفي حنين وتحداه معري أن ينتزع نصيبه”

 

 

وشدد مجتهد في تغريداته التي دعمها بالوثائق “لكنه لم يكن داهية فحسب بل كان متهورا وقد أعجبني حين استغل شطارته في التحايل على آل سعود وتحديدا البندري بنت سلطان حيث أقنعها أن يكون وكيلا لها ثم تصرف بمخطط كبير لها في جيزان ولم تتمكن من استرداد إلا نصف المبلغ وكاد ابنها أن يقتله في المحكمة حين عجز عن استعادة النصف الذي أخذه”

 

 

 

كما أكد أنه إضافة لما اعترفا به من جرائم نهب الأموال وغيرها فقد أقر عبدالله بما سبق أن أدين به من تهريب وتزوير وقضايا أخلاقية، قال مجتهد إنه (لا داعي لذكرها)، مضيفا: “ومع ذلك لم يبق في السجن إلا فترة قصيرة وأطلق سراحه وتحولت قضيته إلى مدنية وأحيل لمحكمة عادية ثم تمكن من رفع حظر السفر، فما هو السر في الاسترخاء معه؟”

 

 

وعن سر ذلك قال “مجتهد”:”السر كذلك في دهائه ومعرفته أن الطريق لمحمد بن سلمان يكن في جيبه، حيث تنازل لمحمد بن سلمان فورا ببعض المليارات وتفاجأ المحققون والمعنيون بالقضية بسرعة إطلاق سراحه ورفع حظر السفر والسماح له بتحريك جزء كبير من أمواله”

 

 

واختتم “مجتهد” تغريداته موضحا:”مرة أخرى تعكس قصة مرعي بن محفوظ وابنه عبدالله القدرة الفائقة لمن يتقن استخدام العلاقات والرشوة في سرقة حقوق الناس والتلاعب بالنظام العام كله”

 

وأضاف:”لكن أكرر إعجابي بجرأته في السطو على مخطط بنت سلطان وتحديها في المحكمة وقدرته على استخدام القضاة الفاسدين ثم حرمانهم من نصيبهم في السرقة”

 

 

وكان “مجتهد” قد أشار في تغريدات سابقة له، إلى أن عبدالله بن محفوظ ووالده مرعي وإخوانه منبوذون من قبيلة “بن محفوظ” ولا يذكر إسمهم إلا ومعه قصص التزوير والغش وأكل المال الحرام”.