في توظيف آخر للدين من أجل تحقيق الغايات الانتخابية، وعلى غرار الدعاة والشيوخ الإسلاميين الذين باعوا أنفسهم للحكام، زعم قيادي كنسي مصري أن مقاطعة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم 26 من آذار/مارس الجاري “حرام”.

 

وقال الأنبا “مرقس” أسقف شبرا الخيمة في تصريحات لموقع “ العربية”، إن “مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم الذهاب لصناديق الاقتراع، يعد مخالفةً لوصايا الله”، مشدداعلى ضرورة إبلاغ الشباب بضرورة تنفيذ وصية الله (أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله)، لافتًا إلى أن “القيصر” يطلب المشاركة في الانتخابات، وبالتالي لا تجوز مخالفته.

 

وعن زيارة الأمير ، للمقر البابوي، الأسبوع الماضي، أعرب “مرقس” عن سعادته بالزيارة، رافضا التعليق على إمكانية بناء كنيسة أرثوذكسية بالمملكة.

 

وأضاف “مرقس” أن الكنيسة الأرثوذكسية لم تقم بحصر عدد الأقباط في المملكة، مشيرًا إلى أن إحصاء عدد المسيحيين بالسعودية مسؤولية السفارة المصرية هناك.

 

يشار إلى أن الرئيس الحالي عبدالفتاح يخوض السباق الرئاسي أمام مرشح مغمور “دبلير” يدعى موسى مصطفى موسى، كان في وقت سابق من أشد مؤيديه، وسط تقارير حقوقية تؤكد أن رئاسيات مصر 2018 محسومة سلفا، بعد غياب أي منافسين حقيقيين.

 

وفي الشهور الأخيرة، تزايدت دعوات رجال الدين الإسلامي، والمسيحي، لتأييد “السيسي”.

 

وتحظى دعوات المقاطعة بزخم في الشارع المصري، وسط اتهامات للنظام ، بإفراغ الساحة من كل المرشحين، لتأمين ولاية ثانية لـ”السيسي”، تمتد حتى 2022.