قتل ما لا يقل عن 60 مدنيا وجرح العشرات جراء قصف للطيران الحربي الروسي على بلدة كفربطنا في في ريف دمشق، بعد استهداف تجمع للأهالي كانوا في طريقهم للخروج من عبر معبر حمورية.

وفي وقت سابق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر سورية أن عدد القتلى في الغوطة الشرقية جراء القصف الصباحي بلغ 42 مدنيا، منهم 31 شخصا في كفربطنا، والبقية قتلوا جراء القصف على بلدة سقبا، مشيرة إلى أن البلدتين تخضعان لسيطرة فيلق الرحمن أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة.

وتتعرض الغوطة -التي يقطنها أكثر من أربعمئة ألف مدني- منذ أسابيع لحملة عسكرية مستعرة تعد الأشرس من قبل وقوات النظام وداعميه أدت إلى مقتل مئات المدنيين -بينهم نساء وأطفال- إلى جانب مئات الجرحى.

في هذه الأثناء، اتهم تحقيق تدعمه الأمم المتحدة قوات النظام ومليشيات مرتبطة بها باستخدام الاغتصاب والعنف الجنسي ضد المدنيين على شكل “واسع ومنهجي”، في فظائع قال إنها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وذكرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن في تقرير حديث أن مسلحي المعارضة ارتكبوا انتهاكات ترقى إلى حد جرائم الحرب، ولكن بمعدل أقل بكثير مما ترتكبه قوات النظام.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قرارا بالإجماع في 24 فبراير/شباط الماضي بوقف فوري لإطلاق النار لمدة ثلاثين يوما ورفع الحصار، غير أن النظام لم يلتزم بالقرار.

وفي مقابل قرار مجلس الأمن أعلنت روسيا يوم 26 من الشهر نفسه هدنة إنسانية بالغوطة الشرقية تمتد لخمس ساعات يوميا فقط، وهو ما لم يطبق بالفعل مع استمرار القصف.