ادعى موقع عبري أن منفذ التي وقعت عصر الجمعة، قرب ، وأدت لمقتل ضابط وجندي اسرائيلييْن، كان أسيراً سابقاً على خلفية استهدافه للمستوطنين وجنود الإحتلال بالزجاجات الحارقة ورشق الحجارة.

علاء قبها منفذ العملية

وأشار موقع “مفزاك لايف” العبريّ ان الشاب علاء قبها (26عاماً) هو منفذ العملية، كان معروفاً لدى جهاز الشاباك الإسرائيلي، وأمضى عاماً ونصف في سجون الإحتلال الإسرائيليّ وأفرج عنه في شهر نيسان الماضي.

وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، افيخاي أدرعي في بيانه لوسائل الإعلام: ” نفذت عملية دهس ضد قوة عسكرية قامت بمهمة تأمين الطرق بالقرب من مستوطنة “مفو دوتان”، تم القبض على المنفذ ونقله للمستشفى، حيث يتم التحقيق معه، وقامت قوات بعملية تمشيط في المنطقة وإجراء فحوصات أمنية في المحيط”.

وفي أعقاب عملية الدهس، أمر ما يُسمّى بـ”منسق أعمال الحكومة الاسرائيلية”، الجنرال يوآف (بولي) مردخاي بتجميد فوري وواسع لتصاريح كافة أبناء عائلة منفذ العملية.

وأضاف “أدرعي”، أن ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى العسكرية الجنرال “نداف بدان”، وصل إلى موقع العملية قرب جنين حيث أجرى مع الضباط الإسرائيليين تقديرًا أوليًا للموقف.

قائد قيادة المركز في قوات الاحتلال “نداڤ فدان” في منطقة العملية

وتابع أن قوات الإحتلال تقوم  بالتحقيق في العملية. مشيراً إلى أنه تم اعتقال شقيق المنفذ عصام راتب عبد اللطيف قبها من مواليد ١٩٩٣ من قرية برطعة.

اعتقال شقيق المنفذ عصام راتب عبد اللطيف قبها

من جهته، عقب وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ، على عملية الدهس بالقول: “سنعمل على الحكم على المنفذ بالإعدام، وسنقوم بهدم منزله ومعاقبة كل من تعاون معه”.

 

وأضاف: ” لا يوجد شيء اسمه “الإرهاب الفردي، هذا هو “الإرهاب” المدعوم من أبو مازن والسلطة الفلسطينية”.