وجه الكاتب والإعلامي الجزائري انتقادات لاذعة لما وصل به الحال في ، مؤكدا بأن أصبحت تقوم على “موالاة” فاسد و”معارضة” بائسة في ظل حكم مستبد، مستنكرا في الوقت نفسه تهافت القنوات التلفزيونية لشراء مسلسل الفنانة اللبنانية لعرضه خلال شهر رمضان المقبل.

 

وقال “بن عمار” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عدد من الفضائيات توقع عقودا خيالية لشراء مسلسل هيفاء وهبي الجديد في رمضان حتى من دون الاطلاع على اسمه ولا قصته أو حتى البدء في تصويره! خبر مثل هذا، يذكرني أننا (وحتى اشعار آخر) سنظل بلا حاضر وبلا مستقبل ومجرد كومة من البشر، يحكمنا (المستبد الفاسد) نهارا و(هيفاء وهبي) ليلا !”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى مدللا على حالة الفساد المستشرية في البلاد: ” الولاة 3 أنواع: واحد “فاق” دخلوه الحبس.. والثاني زاد (عليها) قتلاتو المافيا والثالث “عاث فسادا” رجّعوه وزير !!”.

 

وانتقد “بن عمار” حال الموالة والمعارضة في الجزائر على السواء قائلا: ” في كل الطبقات السياسية بالدول المحترمة و”غير المحترمة”، هنالك اتجاهات واضحة: يمين ويسار ووسط، اتجاه ليبرالي وآخر اشتراكي، إسلاميون ووطنيون وشيوعيون وو.. إلا في الجزائر، هنالك موالاة فاسدة ومعارضة بائسة مع انتشار طبقة جديدة، لا فكر لديها ولا هدف ولا رؤية.. مجرد مناضلين بلا عنوان!”.

يشار إلى أن العديد من القنوات الجزائرية الخاصة قد اعلنت عن شرائها للمسلسل الذي تقوم ببطولته الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي ويحمل اسم “لعنة الكارما” على الرغم من المشاكل التي تعترض البدء في تصوير المسلسل حتى الآن.

 

فبعدما كان مقرّراً أن تبدأ هيفاء وهبي تصوير المشاهد الأولى من عملها الجديد يوم السبت الماضي، اضطرّت الجهة المنتجة تأجيل التصوير للمرّة الثالثة، وذلك بسبب عدم تعاقد المنتج مع جميع الممثلين لا سيّما بعد اعتذار عددٍ منهم عن المشاركة فيه.

 

ولم تنته الأزمات هنا، بل كانت الصّدمة في انسحاب المخرج إسماعيل فاروق عن إخراج العمل؛ الأمر الذي زاد الوضع سوءا.

 

في السياق نفسه، كشفت النّجمة اللبنانية عن دورها في المسلسل حيث ستطلّ كسيّدة أعمالٍ ثريّة تتاجر بالآثار ولكنّها تتورّط في إحدى القضايا. فتقرّر أن تتلاعب بمشاعر احد المحامين وأن توقعه في شباكها، واعدةً إياه بالزواج منه علّه بذلك يُخرجها من تلك الورطة.