واصل المغرد السعودي الشهير “مجتهد” فضح حقيقة الناشط والباحث الحقوقي الجزائري الذي صدر نفسه مدافعا شرسا على “” وسياساتهم على الرغم من المآسي التي سببوها للعالم العربي والمسلمين عامة خاصة في اليمن وتآمرهم على ثورات الربيع العربي.

 

وقال “مجتهد” في تدوينات جديدة له حول الموضوع عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:”الكتابة عن أنور مالك (نوار المالك) متعبة لأن القصص المرتبطة بدنائته وشخصيته الرخيصة كثيرة ومتداخلة ولذلك سأكتفي بالإشارة لبعض الحقائق الأقوى وأترك التفاصيل لوقت آخر”.

وأوضح في تغريدة أخرى كيف يتقلب “مالك” في تصريحاته ومواقفه بين الحين والآخر مما يعزز ويؤكد ولاءه لمن يدفع اكثر قائلا: ”  هنا يهاجم أنور مالك الجزائر لإيوائها البوليساريو بدعم من المخابرات المغربية https://www.alayam24.com/articles-21946.html … وهنا يؤلف كتابا يهاجم فيه المغرب ويتحدث عن حق الصحراويين في الحكم الذاتي https://www.echoroukonline.com/ara/articles/63662.html …”.

وتابع “مجتهد” قائلا:” يشترك مع يحيى أبو زكريا المتشيع الموالي لإيران وحزب الله وسوريا في موقع ممول مغربيا “الجيريا تايمز” http://www.algeriatimes.net/  وبعد أن وصل لسواحل المال السعودي صار بقدرة قادر معاديا لإيران وحزب الله وسوريا حتى صار بطلا في عين كثير من المخدوعين”.

وأكد “مجتهد” بأن واقعة ضربه من قبل التي ادعاها كاذبة، قائلا: “ضربه صهره حتى أدماه في مشكلة عائلية فظهر في الفيديو بإصاباته متهما ومتكسبا من حدث عائلي تبينت فيما بعد تفاصيله على لسان صهره الذي شرح الحادثة كاملة بتفاصيل لا داعي لذكرها”.

وأوضح أن “في الجعبة الكثير عن دوره في: ما يسمى قوات مكافحة الإرهاب في الجزائر اتهامه شخصيا بالمسؤولية عن الكثير قضايا مخدرات وتزوير وانتحال شخصيات استغلال موقعه لمخاطبة السفارة الأمريكية من وراء ظهر التنقل في الولاء بين الأجنحة القوية في ”.

وأكد “مجتهد” على قيام “مالك” بفتح قناة للترويج لسياسة السعودي :” وأخيرا يطلق قناة فضائية ماتيلي MATELE بتمويل سعودي لخدمة الثورة المضادة وتنفيذ أجندة ابن سلمان زميله في القناة هشام عبود ضابط سابق في المخابرات ومحسوب على الجنرال توفيق مدين الذي حكم لاكثر من 25 سنة”.

واختتم “مجتهد” تدويناته بنشر صورة لـ”مالك” خلال خدمته في الجيش الجزائري مرفوقة بتصريح ضد الإسلاميين.

واشتهر الباحث الجزائري أنور مالك بدفاعه المستميت عن المملكة العربية لدرجة أثارت الاستغراب لدى الكثير من المغردين الذين أكدوا أنه قد حقق رقما قياسيا في النفاق ينافس فيه “آل سعود” أنفسهم، في حين اعتبر مغردون أنهم كسعوديين يخجلون من أن “يطبلوا” لبلدهم بهذه الطريقة، موضحين بأن “الرز”  يجعله يقول أكثر من ذلك.

 

في حين أكد رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن “مالك” هو إحدى أدوات “آل سعود” التي تستخدمها ضد إيران ويتلقى دعما ماليا منهم، مشددين بأن قناة “الإيمان” التي يمتلكها  والموجهة ضد إيران تأتي ضمن هذه السياسة.

 

ويحاول السياسي الجزائري دائما أن يصور للمتابعين أن “آل سعود” هم المدافعون عن حقوق السنة المسلوبة والحصن المنيع ضدّ أطماع إيران.

 

كما يسعى أنور مالك منذ مدّة لـ”تقزيم”  الشخصية الجزائرية، وإظهارها كشخصية منفصمه انفصاما تامّا بشكل يُثير الشّفقة والاستفزاز، في وقت يُلاحَظ كذلك أن نشاطه ككاتب، اقتصر في الآونة الأخيرة على سجال طائفي توسّط الجارتان إيران والسعودية، فتحوّل الرجل إلى قلم سعودي بامتياز، يُدافع عن أطروحتها الطائفية على حساب باقي مكوّنات المنطقة، المشتعلة أساسًا بنيران الطائفية.