في تعريضة كبيرة فاقت التوقعات واستمرارا في شد حبل الكذب والدجل والتدليس، زعم نائب رئيس شرطة الفريق بأن حقوق الإنسان في عهد الرئيس المصري أفضل حالا من عهد الرئيس المعزول .

 

وقال “خلفان ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” حقوق الانسان في عهد السيسي أفضل مائة مرة عن حقوق الإنسان في عهد مرسي.( ضاحي خلفان(“.

وكالعادة، أثارت تدوينة “خلفان” موجة سخرية عارمة  عليه من قبل المغردين الذين تباروا في كشف زيف ادعاءاته مدللين بالوقائع والمجازر التي ارتكبت في عهد الرئيس المصري الحالي، مشيرين أيضا إلى المظاهرات التي خرجت ضد “مرسي” وقذف قصر الرئاسة بالحجارة دون ان يتم قمعهم أو يعترضهم احد حتى تمت إزاحته عن الحكم، داعين “خلفان” بأن يكف عن الكذب واستغباء متابعيه.

https://twitter.com/mohamedsaid1960/status/973992341932519427

وكانت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية قد وصفت انتهاكات حقوق الإنسان في مصر حاليًا بأنها وصلت لـ “مستويات غير مسبوقة”، مشيرة إلى أن النظام يستغل حربه ضد الإرهاب كذريعة لقمع المنظمات الحقوقية التي تسعى لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات ونجح إلى حد كبير في خنقها.

 

وأضافت أن” قمع منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني في مصر ليس جديدًا، ولكنه في ظلّ حكم السيسي وصل لمستويات لم يسبق لها مثيل”.

 

من جانبها، قالت “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها إن الانتقاد العام والمعارضة السلمية للحكومة لايزالان ممنوعين فعليا في مصر، حيث عذبت قوات الأمن المعتقلين بشكل روتيني، وأخفت مئات الأشخاص قسرا.

 

وقال جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “زادت حكومة الرئيس السيسي من وتيرة القمع. وفي غياب ردة فعل قوية من المجتمع الدولي، ستستمر السلطات بتضييق مساحة الحريات الأساسية حتى تقضي عليها”