في إطار التقارب البطيء بين المملكة الأردنية الهاشمية وقطر بعد شبه قطيعة دامت أكثر من 9 أشهر بفعل الازمة الخليجية، كشف مصادر أردنية عن كواليس دعم قطري لا محدود أفشل مخططا سعوديا لإزاحة من رئاسة لقرة القدم ونقل مقر الاتحاد من للسعودية.

 

وقالت مصادر كشفت كواليس اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد غرب اسيا ان الحسابات السياسية لعبت دورا اساسيا سواء في مشروع نقل الاتحاد الذي تبناه الوفد السعودي أو في مشروع الحفاظ على الاتحاد كما هو وبرئاسة الامير علي بن الحسين، مؤكدة الدور النشط لقطر في هذا الامر.

 

وفي التفاصيل، فقد عقد في العاصمة الأردنية عمان الاحد اجتماعا لاتحاد غرب آسيا  وسط اجواء تدعمها وتحديدا وبشكل سياسي لتعيين خليفة للأمير علي بن الحسين في رئاسة الاتحاد وهو عادل عزت على أن يتم نقل مقر الاتحاد أيضا إلى .

 

وكشفت المصادر أن عضوان بارزان في مجلس كرة القدم الأردنية هما محمد عليان وخليل السالم قد وقفا الى جانب المقترحات السعودية في بداية الامر وقاما بجهد لإقناع بلادهما بالتخلي عن هذا المكسب الرياضي المهم والكبير، مشيرة المصادر نفسها إلى ان الامير علي نفسه لم يكن متصلبا للحفاظ على المنصب في إطار الحفاظ على الاتحاد من التازم وكذلك والحفاظ على علاقات سياسية ورياضية معتدلة مع الجانب السعودي .

 

وكشفت المصادر بأن الامير علي كان قد استلم نتيجة التصويت سلفا قبل إجراء عملية الانتخاب، إلا أنه صبيحة يوم الانتخابات تم خلط الاوراق واعادة ترتيب كل ما اتفق عليه وراء الكواليس، وفقا لما ذكره المصدر لصحيفة “رأي اليوم” اللندنية.

 

واكد المصدر أن مفاجأة حدثت حيث عبرت عدة اتحادات عربية عن رفضها ووقوفها بصرامة ضد محاولة السعودية الاستئثار برئاسة الاتحاد ومقره، مشيرة إلى النشاط الكبير الذي بذله في هذا الاتجاه رئيس الاتحاد القطري حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، في الوقت الذي اتخذت فيه اتحادات الكرة في لبنان وسلطنة عمان وحتى في فلسطين مواقف ضد المقترحات السعودية.

 

واكدت المصادر بأن حراك هذه الدول أفشل المخطط السعودي ومكن الأردن من الاحتفاظ بمقر اتحاد غرب اسيا، بالإضافة إلى إخفاق المساعي لنقل مقر الاتحاد للسعودية ، حيث تم إعادة انتخاب الأمير علي بن الحسين، معتبرة المصادر ان هذا الموقف وشكل نقطة تجاذب وتقارب بين وقطر.