عبر ناشطون أردنيون عن غضبهم واستيائهم من الحالة الاقتصادية المتردية التي وصل بهم بفعل السياسات اللامدروسة لحكومة رئيس الوزراء هاني الملقي.

 

وأطلق الناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” ”، تصدر قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا في مستنكرين القرارات الاقتصادية التي أتعبت كاهل المواطن الأردني محملين حكومة “الملقي” المسؤولية الكاملة عنها، منتقدين قيام الحكومة بإلغاء اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا رابطين بين إلغائها وزيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد للمملكة.

كانت الحكومة الأردنية فرضت المزيد من الضرائب، بهدف رفد خزينة الدولة بملايين الدنانير، لسد عجز الموازنة، لكن الضرائب خلفت حالة ركود اقتصادي في قطاعات عدة، كما يبين ناشطون.

 

وأثارت موافقة الحكومة الأردنية على شراء سيارات من طراز “مرسيدس” حديثة لرؤساء البلديات، في وقت تعلن فيه التزامها بضبط النفقات، غضب الناشطين الذين رأوا فيها دليلاً على “كذب” الحكومة.

 

وتأتي هذه الموج من الغضب تزامنا مع قيام الأردن بإلغاء اتفاقية التجارة الحرة مع تركيا، حيث تذرعت وزارة الصناعة والتجارة الأردنية التي اتخذت القرار بمسوغات ومبررات باهتة فقد تحدثت في التبرير عن ميلان الميزان التجاري لصالح الاتراك وعن ضعف عوائد الاستثمار التركي وعن الحاجة لحماية المنتج الصناعي والتجاري الاردني.

 

الملفت للنظر أن إلغاء الاتفاقية أعقبها زيارة لوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد للأردن الذي تحدث فجأة عن أن التحديات التي يواجهها الاردن تواجه ايضاً، مشيرا إلى أن بلاده معنية بتوفير الحياة الكريمة لأبناء الاردن ومن يقيم فيه متحدثاً عن تنشيط الاتفاقيات بين البلدين وعن تعاون في مجال الطاقة قريباً.