في تحد جديد قد يواجهه الرئيس الأمريكي بعد إقالته لوزير خارجيته مبررا ذلك بعدم اتفاقهما حول الإيراني، أبدى الأمريكية في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل تأييده للاتفاق النووي مع ، قائلاً إن الاتفاق الذي هدد ” ترامب” بالانسحاب منه، لعب دورا مهما في التعامل مع برنامج النووي.

 

وقال ” فوتيل ” خلال جلسة للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ تزامنا مع إقالة “ترامب” لـ”تيلرسون”: “تتصدى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) لأحد التهديدات الرئيسية التي نواجهها من إيران، ومن ثم فإذا ألغيت الخطة فسوف يتعين أن نجد طريقة أخرى للتعامل مع برنامجهم للأسلحة النووية”.

 

وأضاف “فوتيل” “أعتقد أنه سيكون هناك بعض القلق (في المنطقة) بشأن الطريقة التي نعتزم بها التصدي لهذا الخطر بالتحديد إذا لم يتم التعامل معه من خلال خطة العمل الشاملة المشتركة… في الوقت الراهن أعتقد أنه من مصلحتنا البقاء ضمن الاتفاق”.

 

وعندما سأل مشرع “فوتيل” عما إذا كان يتفق مع وزير الدفاع جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة جوزيف دنفورد في أن البقاء ضمن الاتفاق يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي قال “نعم أتفق مع موقفهما”.

 

يذكر أن ترامب هدد بسحب الولايات المتحدة من الاتفاق بين إيران وست دول كبرى ما لم يساعد الكونغرس والحلفاء الأوروبيون في “إصلاحه” بمعاهدة أخرى.

 

وكان “تيلرسون” قد انضم لوزير الدفاع جيم ماتيس في الضغط على “ترامب” المتشكك للالتزام بالاتفاق مع إيران.

 

وكان “ماتيس” قال في أواخر العام الماضي إن على الولايات المتحدة أن تدرس البقاء ضمن الاتفاق ما لم يثبت أن طهران لا تمتثل أو أن الاتفاق لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة القومية.

 

وحذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية “ترامب” في الآونة الأخيرة من أن انهيار الاتفاق النووي سيمثل “خسارة كبيرة” وقدم دفاعا شاملا عن الاتفاق.

 

والتزمت إيران بالاتفاق منذ تولى “ترامب” منصبه لكنها وجهت تحذيرات دبلوماسية لواشنطن في الأسابيع الأخيرة. وقالت الاثنين إنها قد تخصب اليورانيوم بسرعة إلى درجة أعلى من النقاء إذا انهار الاتفاق.