طالب الخبير والمحلل السياسي العراقي الذي كان ضيفا دائما من ضيوف قناة “، السلطات العراقية باعتقال خلال زيارته المتوقعة قريبا للعراق بتهمة ارتكاب جرائم حرب في واليمن وسوريا والبحرين وليبيا.

 

وقال “علي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تلهث #السعودية خلف #العراق لتحسين العلاقة معه وهي التي أرسلت 6000 انتحاري ارهابي فجروا أنفسهم في العراقيين ، ولديها 400 سجين مدانين بالارهاب. محمد بن سلمان يعتزم زيارة بغداد والنجف وهي فرصة لاعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب في #العراق و #إليمن و #سوريا و #البحرين و #لبنان و #ليبيا”.

وكانت مصادر عراقية مسؤولة قد كشفت انه من المتوقّع أن يزور مسؤول سعودي رفيع العراق خلال الشهر المقبل، فيما رجح مصدر برلمان أن يكون المسؤول هو ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وقال المسؤول العراقي إنه “من المتوقّع أن يزور مسؤول سعودي رفيع العراق خلال الشهر المقبل، على رأس وفد كبير”، مبينا ان “هذه الزيارة هي الأولى لمسؤول بهذا المستوى منذ عام 1989، من دون أن يفصح عن هوية الزائر السعودي المرتقب لبغداد”.

 

ووفقاً للمسؤول في حكومة حيدر العبادي الذي أدلى بتصريحاته لصحيفة “العربي الجديد” اللندنية، فإن مكتب الأخير أمر ببدء تحضيرات استقبال مسؤول سعودي كبير من المقرر أن يزور بغداد الشهر المقبل على رأس وفد كبير يضم وزراء ومسؤولين حكوميين ورؤساء شركات.

 

وأوضح أن الحكومة “تلقّت إشارة من السفارة السعودية في بغداد حيال ذلك، لكن لدواع أمنية لن يعلن عن الزيارة أو هوية المسؤول السعودي”، مشيرا الى أن “الزيارة أكيدة، لكن الموعد لم يحسم حتى الآن، وبشكل مبدئي الحديث عن الشهر المقبل”.

 

ولم يكشف المسؤول عن هوية الزائر، إلا أنّ مصادر برلمانية أكّدت أن الحديث يدور عن أن ولي العهد محمد بن سلمان سيزور بغداد ويطلق خلال زيارته حزمة مشاريع ويلتقي بمسؤولين وسياسيين عراقيين.