تحول حادث استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في قطاع ، صباح الثلاثاء، إلى مادة دسمة للسخرية بين النشطاء الفلسطينيين بعد الاتهامات المزعومة التي وجهتها السلطة في رام الله وحركة لحركة “” بالوقوف وراء الحادث.

ووقع انفجار أثناء دخول موكب “الحمد الله”، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ، إلى قطاع غزة، ما أحدث أضرارا طفيفة ببعض سيارات الموكب، لكنه لم يخلف إصابات تذكر.

 

وأدانت حركة (حماس) ما وصفتها بجريمة استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في قطاع غزة، واستنكرت في الوقت نفسه “الاتهامات الجاهزة” من الرئاسة الفلسطينية للحركة.

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ إن الحركة تحمل حماس المسؤولية كاملة عن محاولة موكب الحمد الله وفرج.

 

وأضاف أن “هذا العمل الإجرامي الكبير سيشكل سابقة خطيرة جدا وسيبنى عليها العديد من القرارات والكثير من السياسات”.

 

التصريحات التي مثلت مادة خصبة للسخرية من قبل النشطاء، وانهالت التعليقات الساخرة من تصريحات مسؤولي “فتح” التي وصفوها بـ(المسرحية المفضوحة) و(الأفلام المحروقة).

ولفت البعض ساخرا إلى أنه لو كانت “حماس” بالفعل هي من تقف خلف هذا الحادث لكان “الحمد الله” تحول إلى أشلاء ولم يبقى منه أثر.

#مش_هيك ؟ 😀

A post shared by مش هيك (@mesh.hek) on

وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الثلاثاء، التفجير الذي تعرض له موكب رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله اليوم شمالي قطاع غزة ووصفها بـ “الجريمة”.

 

وشدد عباس خلال استقباله الحمد الله ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج بمقر الرئاسة برام الله، على أنه “مخطط لها ومعروفة الأهداف والمنفذين”، محملًا ما أسماها “حكومة الأمر الواقع في غزة المسؤولية كاملة عن هذا الحادث”.

 

وأضاف-وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “وفا”: أنها “تنسجم مع كل المحاولات للتهرب من تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة عملها في قطاع غزة، وإفشال المصالحة”.

 

وأكد أنها “تلتقي مع الأهداف المشبوهة لتدمير المشروع الوطني بعزل غزة عن الضفة الغربية، لإقامة دولة مشبوهة في القطاع”.

 

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية دعا حركة فتح إلى ضرورة عدم التسرع في اتهام حركته والتحلي بالمسؤولية الوطنية ومغادرة مربع المناكفة والجزافية في توزيع التهم.

 

وسارعت حركة فتح بعد الانفجار الذي جرى ظهر اليوم في اتهام حركة حماس، وحملتها مسؤولية الحادث، وذلك قبل صدور بيان من وزارة الداخلية لتوضيح ملابساته.

 

وكما كان لافتًا إصدار الرئاسة الفلسطينية بيانا للإدانة وتحميل حماس المسؤولية وذلك بعد دقائق معدودة من الانفجار.

 

وشدد عباس على أن هذه المحاولات لن تنال من معنويات الشعب والقيادة الفلسطينية، وتصميمها على تحقيق الوحدة، والتمسك بالثوابت وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

 

وأشاد بالموقف “المسؤول والشجاع” والثبات الذي أبداه الحمد الله وفرج في إتمام الهدف الذي ذهبا من أجله للقطاع، للتخفيف من معاناة شعبنا هناك.

 

وأطلع الحمد الله وفرج، عباس على تفاصيل ما وصوفوه بـ “الهجوم الإجرامي، الذي كان يستهدف المشروع الوطني الفلسطيني برمته”.