أثار مشهد صادم، غضباً واسعاً، بعد أن اضطر رجل مُصاب لوضع قدمه المبتورة كوسادة لتسنيد رأسه عليها في  “ماهاراني لاكسميباي” في “جهانسي” وسط ، إثر بترها في حادث تحطم حافلة، بينما رفض أفراد طاقم العمل في المستشفى إعطاءه .

وقال مسؤول في المستشفى، لوكالة فرانس برس: “أنشأنا لجنة من أربعة أشخاص لتحديد هوية الجهة التي وضعت الساق المبتورة تحت رأس المريض”.

 

وأشار كاوشيك إلى أن “تدابير حازمة ستتخذ في حال كانت المسؤولية تقع على عاتق طاقم العمل لدينا”، وذلك إثر نشر صور تظهر المريض على حمالة مع ساقه المبتورة تحت رأسه.

وتم التعريف عن المريض على أنه شاب في الثامنة والعشرين يدعى غانشيام أصيب بجروح خطيرة جراء حادث حافلة.

 

وقال أقرباء للمريض في تصريحات لقناة “أن دي تي في” المحلية إن أفراد طاقم العمل في المستشفى رفضوا إعطاءه وسادة.

 

وأوضح أحد هؤلاء واسمه جاناكي براساد للقناة: “عندما وصلنا إلى المستشفى، رأينا أن ساقه تستخدم كوسادة”، لافتاً: “طلب مرات عدة من الأطباء التدخل لكنهم رفضوا” وطلبوا من أقرباء المريض شراء وسادة بأنفسهم من السوق المحلية.

 

وذكر موقع “ذا صن” البريطاني، أن مساعد الحافلة المدرسية اضطر إلى بتر قدمه بعد انقلاب السيارة أثناء محاولته تجنب الاصطدام.

 

وأسفر الحادث الذي وقع في ولاية أوتار براديش في شمال الهند عن إصابة 25 تلميذا.