تعليقا على إقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوزير خارجيته اليوم، الثلاثاء، قال السياسي الجزائري المعروف والدبلوماسي السابق ، إن هذه الإقالة المفاجئة تأتي في صورة هدية خاصة لولي العهد السعودي الذي سيزور أمريكا قريبا.

 

وفي مفاجأة جديدة ضمن سياسات الرئيس الأمريكي (المتهورة والمجنونة)، أعلن دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، عن إقالة وزير الخارجية ريكس تيلرسون، واختار مدير وكالة المخابرات المركزية، مايك بومبيو، خلفاً له.

 

وأشار “زيتوت” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إلى أن أمراء والإمارات هم أكثر الحكام سعادة برحيل تيلرسون، فقد كان من الذين وقفوا بشدة في وجههم بخصوص .. حسب وصفه

 

وتابع موضحا:”وهو الذي خفف من اندفاع ترامب في تحريضه على الإمارة الصغيرة المهددة دائما من جيرانها الطامعين فيها هل طرد تيلرسون هو هدية خاصة لبن سلمان الذي يزور امريكا محملا بكنوز #السعودية! ”

ووصف السياسي الجزائري قرارات “ترامب” الجديدة والتي كان من ضمنها أيضا،  تعيين “” مديرا جديدا لـ”سي آي إيه” خلفا للمدير السابق مايك بومبيو، بأن “ على أبواب مزيد من الجنون”

ومنذ تولى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون منصبه في فبراير 2017؛ وسرعان ما نشبت الخلافات بينه وبين الرئيس دونالد ترامب، وحاول الثنائي نفي الأمر، ولكن الإقالة التي وقعت منذ قليل كشفت عن مدى الخلاف الكبير بين الطرفين.

 

ترامب لم ينتظر عودة تيلرسون من جولته في إفريقيا، وطلب منه يوم الجمعة الماضي العودة حتى يتنحى عن منصبه، وبالفعل عاد مساء أمس الاثنين، ليفاجئ ترامب الجميع بإقالته عصر اليوم الثلاثاء.

 

وفي وقت من شهر نوفمبر الماضي، وقبل أيام من إعلان ترامب بأن هي عاصمة لإسرائيل، اعترفت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هايذر ناويرت بوجود خلافات بين تيلرسون وترامب.

 

ومن جانب آخر، يأتي القرار ليلقي بظلاله على مستجدات الموقف الأمريكي تجاه الأزمة القطرية، لاسيما في ظل الكشف عن تسريبات أمريكية سابقة حول وجود ضغوط عربية وراء إقالة تيلرسون بسبب تأثيره على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفض المقاطعة العربية لقطر.

 

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية كشفت، في وقت سابق، عن اتهامات جديدة من أحد كبار قيادات الحزب الجمهوري الأمريكي ضد قطر، بسبب تمويلها عملية قرصنة لرسائل بريده الإلكتروني لنشر مقالات مدمرة في وسائل الإعلام الأمريكية.

 

كما ذكر موقع «نيوز ماكس» الأمريكي أن الرسائل التي تم تسريبها من البريد الإلكتروني الخاص ببرويدي كشفت خطته بواسطة ضغوط إماراتية، لإقالة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بسبب عدم دعمه المقاطعة العربية ضد قطر.

 

وأظهرت رسائل البريد الإلكتروني أيضًا أن برويدي أدلى بتصريحات حول تيلرسون، ووصفه فيها بأنه «ضعيف»، ولا بد من رحيله في الوقت المناسب سياسيًا.