في مفاجأة جديدة ضمن سياسات الرئيس الأمريكي (المتهورة والمجنونة)، أعلن ، اليوم الثلاثاء، عن إقالة وزير الخارجية ، واختار مدير وكالة المخابرات المركزية، مايك بومبيو، خلفاً له.

 

“ترامب” يدير بالتغريدات

وقال نائب للشؤون الدبلوماسية، الثلاثاء، إن الوزير ريكس تيلرسون علم بخبر إقالته عبر التغريدة التي نشرها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب فقط.

 

 

وتابع قائلا إن تيلرسون لم يتحدث مع الرئيس الأمريكي ولا يعلم بالضبط سبب الإقالة، لافتا إلى أنه (تيلرسون) سيشتاق لزملائه في الوزارة ونظرائه من حول العالم ممن عمل معهم،” لافتا إلى أن تيلرسون “ممتن للفرصة التي أتيحت له لخدمة بلاده ويتمنى التوفيق لخلفه بومبيو.”

 

وكانت تقارير إعلامية تحدثت، نهاية العام الماضي، عن وجود خطط لدى الرئيس الأمريكي لإقالة تيلرسون، لكنه سارع لنفى هذه المعلومات معتبراً أنها شائعات، عبر تغريدة في “تويتر”.

 

وغرد ترامب حينها قائلاً: “ما تناقلته وسائل إعلام عن أنني أقلت ريكس تيلرسون أو أنه سيرحل قريباً، أنباء كاذبة! إنه لن يرحل، ومع أننا نختلف حول بعض المواضيع، (حيث تعود لي الكلمة الأخيرة)، فإننا نعمل معاً بصورة جيدة، وأمريكا محترمة من جديد!”.

 

 

“جينا هاسبل”.. مهندسة التعذيب

كما أعلن “ترامب” أيضا تعيين “جينا هاسبل” مديرا جديدا لـ”سي آي إيه” خلفا للمدير السابق مايك بومبيو.

 

وتتولى هاسبل منصب نائب مدير الـ”سي آي إيه” منذ فبراير العام الماضي، حتى إعلان ترامب تعيينها في المنصب الجديد.

 

وللمرة الأولى في تاريخ الاستخبارات الأمريكية، تقود سيدةٌ الجهاز الاستخباراتي الأقوى في العالم، وتطلق الصحافة الأمريكية على هاسبيل اسم “مهندسة التعذيب” “ المرعبة”؛ وذلك لدورها في الإشراف على البرامج السرية لـ”CIA”.

 

وعينت جينا هاسبيل عام 2013 مديرة للخدمة الوطنية السرية، التي تُعد الذراع السرية لوكالة الاستخبارات، إلا أنه تم استبدالها بعد عدة أسابيع، نتيجة الجدل بشأن دورها في عمليات التحقيق التي اعتُمدت بعد هجمات سبتمبر والتي استُخدمت فيها تقنيات تعذيب مثل الإيهام بالغرق، وفقاً لتقارير صحفية صدرت حينها.

 

وأورد موقع “إنترناشيونال بيزنس تايمز” البريطاني 5 معلومات عن هاسبيل:

 

1- ترتبط هاسبل ببرنامج الـ”سي آي إيه”، الخاص بعمليات استجواب السجناء والذي تضمن تكتيكات تعد من أساليب التعذيب، وفقا للتقرير الذي سلطت لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الضوء عليه في وقت سابق.

 

2- كانت تدير سجن الوكالة في تايلاند عام 2002، الذي أثيرت تقارير حول استخدامه لأسلوب “الإيهام بالغرق” ضد متهمين بالإرهاب.

 

3- أشرفت على استجواب اثنين من المتهمين بالإرهاب في تايلاند في وقت سابق، استخدم فيه أساليب قاسية.

 

4- تتحدث تقارير عن مسؤوليتها عن إصدار أوامر بتدمير فيديوهات خاصة باستجواب السجناء في سجن الوكالة في تايلاند.

 

5- عملت في مركز مكافحة الإرهاب التابع للوكالة.

 

وشهدت إدارة ترامب منذ توليها زمام قيادة الولايات المتحدة، عدة استقالات وإقالات غامضة ومثيرة للجدل، كإقالة أنطوني سكاراموتشي مدير الاتصالات السابق بالبيت الأبيض، في أغسطس الماضي، بعد أسبوع فقط من تعيينه.