كشف العميد المتقاعد في المخابرات القطرية، والذي شارك في التحقيقات في المحاولة الانقلابية، عن تفاصيل التفجيرات والأعمال التخريبية التي أشرف عليها ومولها ملك (الذي كان وليا للعهد حينها) لإثارة بلبلة بالدوحة.

 

وبعد شهادته أمس عبر برنامج #ما_خفي_أعظم على “”، خرج “السليطي” ليكشف تفاصيل أكثر عن هذه المحاولات التخريبية والتفجيرات التي خطط لها حمد بن عيسى لتخريب .

 

ودون العميد المتقاعد شاهين السليطي في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) كاشفا تفاصيل واقعة قنبلة مبنى الجوازات بالدوحة:”القنبلة التي وضعت بالجوازات كانت مكتملة الدائرة الكهربائية والعناصر وفيها صاعق وتحتوي على كيلو ونصف متفجرات تي ان تي شديدة الانفجار”

 

وتابع “حفظ الله عباده ولطف انها لم تنفجر وتم ابطال مفعولها من خبراء المتفجرات ( هذا موثق )”

 

 

وأشار في تغريدة أخرى إلى أنه في مؤامرة #قطر٩٦ تم التخطيط من قبل والإمارات باحتلال قطر، حيث ووضع القائمون على الانقلاب سيناريو شبيه باحتلال الكويت والتدمير والقتل والتخريب وتشريد الناس من بلادهم وتنصيب شخص غريب كما حصل في الكويت.

 

وأوضح “مخطط خبيث واكبر من ان يتصوره العقل وسوف يتم اغتيال الشخصيات الكبيرة جداً وتصفية قيادات المتآمرين بالداخل”

 

 

واختم “السليطي” تغريداته بالقول:”برنامج ماخفي اعظم بعث بعدة رسائل

أولاً للمجتمع القطري لمعرفة كل الحقائق، ثانياً للمجتمع العربي والدولي لمعرفة من هو المتآمر و من صبر ومن مول بالمال واستهدف الأمن ومارس الارهاب وتهريب السلاح”

 

وتابع “ثالثاً الى كل المتآمرين والمتخاذلين فان مصيركم الضياع والسجن والتسليم والتخلص منكم”

 

 

وكشف الجزء الثاني من تحقيق “قطر 96” -الذي بثته الجزيرة مساء الأحد ضمن برنامج “”- عن تورط ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في دعم وتمويل عمليات تخريبية داخل قطر بعد فشل محاولة الانقلاب على نظام الحكم عام 1996، حيث كان حينها ولي عهد البحرين.

 

وقال فهد المالكي أحد أبرز قيادات المحاولة الانقلابية على نظام الحكم في قطر عام 1996 -و الذي هرب إلى بعد فشل المحاولة- إن الشيخ حمد بن عيسى موله شخصيا لتنفيذ سلسلة عمليات تخريبية وتفجير داخل الدوحة تحت غطاء جبهة معارضة لنظام حكم الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

 

وفي حديثه مع مقدم البرنامج الزميل تامر المسحال، كشف المالكي أنه حصل حينها على مبلغ 100 ألف دينار بحريني من حمد بن عيسى مقابل استهداف مقرات سيادية في الدوحة، كان بينها مقر دائرة الجوازات الذي وضعت فيه عبوة ناسفة لم تنفجر وعثرت عليها السلطات القطرية في أكتوبر/تشرين الأول 1996.

 

وأكد المالكي أنه قد اتصل شخصيا حينها بوكالة رويترز للأنباء وتبنى محاولة التفجير تحت مسمى “منظمة عودة الشرعية”.