البرلمان الصومالي يصفع “عيال زايد” ويؤيد قرار الرئيس إلغاء اتفاقية مع دبي لإدارة ميناء بربرة!

1

في صفعة جديدة لـ”” رغم الحملة التي شنتها كتائب الذباب الإلكتروني ضد الرئيس الصومالي، أصدر اليوم الاثنين، قرارا بشأن اتفاقية إماراتية إثيوبية مع حكومة “صوماليا لاند”، غير المعترف بها.

 

وأعلن البرلمان الصومالي تأييده لقرار الرئيس ورفضه الاتفاقية الثلاثية بين شركة موانئ دبي العالمية، والحكومة الإثيوبية، وحكومة “صوماليا لاند”، غير المعترف بها، بحسب ما نشرته صحيفة “بونتلاند بوست” الصومالية.

 

وكانت الاتفاقية الثلاثية تنص على تشغيل موانئ دبي العالمية لميناء الصومالي، وهو ما رفضته الحكومة الصومالية والبرلمان الصومالي.

 

وعقد مجلس الشعب الصومالي، اليوم، جلسة بمقر المجلس في العاصمة مقديشيو، وكان أبرزهم إقرار البرلمان قانون حماية الدولة الصومالية، الذي لا يعترف بميناء بربرة.

 

وافق 168 نائبا على القانون، فيما رفض نائب واحد القانون، وامتنع آخر عن التصويت.

 

من جانبه، رحب وزير الخارجية الصومالي، أحمد عوض، ببيان جامعة الدول العربية، حول الاتفاقية الثلاثية المثيرة للجدل، والذي دعا لضرورة احترام سيادة ووحدتها.

 

وقال عوض، في تصريحات نقلتها شبكة “شابيلي” الصومالية، إن بيان جامعة الدول العربية المؤلف من أربع نقاط، والذي يقضي بضرورة أن يكون للحكومة الفيدرالية الصومالية السيطرة على حدود أرضها ومجالها الجوي والبحري، وتحذر الصومال من التدخل في السيادة الصومالية بأي شكل من الأشكال.

 

وكان الرئيس الصومالي، محمد عبد الله فرماجو، قد أصدر تحذيرا (قصد به الإمارات) من أي تدخل أجنبي يهدد وحدة وسيادة بلاده، وما وصفه بـ”العبث في ثروات البلاد”، بحسب تصريحاته لوكالة الأنباء الصومالية الرسمية.

 

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الشعب الصومالي “لا يقبل الضيم، كما أنه يحسن التعامل مع المجتعمات الأخرى التي تتبنى فلسفة الاحترام والتقدير مع خصوصيات الغير”.

 

وتأتي تصريحات رئيس الجمهورية بعد أيام قليلة من تصريح أدلى به رئيس الوزراء حسن علي خيري، إذ وصف الاتفاقية الثلاثية المبرمة بين إدارة أرض الصومال وميناء دبى العالمية وإثيوبيا بغير الشرعية، إشارة إلى أن الحكومة الفيدرالية والمؤسسات الدستورية لا تتماشي مع تلك الاتقافية.

قد يعجبك ايضا
  1. علوي عبدي جبوبه يقول

    هذا كذب وهراء فهذه الاتفاقية هي أصلا سارية المفعول ونفذت فعلا وميناء بربرة منذ مارس 2017 هو تحت ادارة شركة دبي للموانئ وهذا القرار من برلمان جمهورية الصومال المجاورة لبلدنا لن يغير من الامر شيئا , وألاولى لاخوتنا في الصومال ان يهتموا بامورهم ومشاكلهم الداخلية وان يبنوا جيشا وطنيا بدلا من الاعتماد على القوات الاجنبية وعليهم ان يتعلموا كيفية بناء الدولة الحديثة مثلما فعلنا نحن وممكن ان نساعدهم في ذلك اذا كفوا عن ألتدخل في شئووننا الداخلية واحترام سيادتنا الوطنية كبلد حر لاننا اصلا كنا بلدين توحدا مع بعض في ألعام 1960.والقاصي والداني يعرف ماأرتكبوا بحقنا من مذابح وقتل ونهب وسلب خلال 1960 – 1991
    أما انتم ياوطن فيبدوا أنكم وللاسف أصبحتم ضمن أو في طليعة الذباب الالكتروني ألمعادي وبشكل يثير الاشمئزاز وألتقزز ضد مصالح وتطلعات شعب جمهورية صومالي لاند بالرغم من أنكم لاتعرفون شيئا عن تاريخ وأسباب الخلاف الحقيقية بين بلدي جمهورية صومالي لاند ألحرة وألتي يحكمها أبناءها بأنفسهم ودون حماية من أي قوات أجنبية اي كانت وبين جمهورية الصومال ألغير حرة وألتي هي أصلا توجد فيها قوات أجنبية تمارس كل مايحلو لها في ذلك ألبلد , بالرغم من أن ألسبب ألمعلن لوجودها هو لحماية حكومة فرماجو من أبناء شعبه ؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.