قال أمين سر مركزية ، إن بصحة جيدة ويؤدي دوره الرئاسي بإدراك ووعي، مبيناً أنه كان لديه مشكلة صحية بسيطة وأجرى على إثرها فحوصات طبية.

 

وأضاف الرجوب في حوار تلفزيوني، ” أنا مقتنع بأن أبو مازن سيدفن نصف أعضاء اللجنة المركزية” التابعة لحركة ، مشيراً أنه هناك إجماع على عباس بأنه “حجرة العثرة” و “الصنديد الفارس” الذي يقف أمام الأمريكان.

وأكد أنه لن يترشح لرئاسة حركة فتح أو منصب آخر، خلافاً للتقارير الإعلامية التي ترجح صعود الرجوب أو نائب عباس بفتح .

 

إقرأ أيضا: أبو هلالة: الإمارات مشغولة بصحة الرئيس الفلسطيني فيما لا يعنيها صحة رئيسها خليفة!

 

ونشرت وسائل إعلام فلسطينية وعربية عن مسؤولين مقربين من رئيس محمود عباس بأنه تعرض لتدهور صحي بدأ من ثلاثة سنوات، وأجرى فحوصات طبية دورية، وزادت وتيرة الحديث المتضارب حول صحة عباس خلال الأيام القليلة الأخيرة، حتى أعلن قاضي قضاة محمود الهباش بأن الرئيس “بخير ويمارس عمله المعتاد”.

 

وفي الجانب الإسرائيلي، يدور حديث عبر المستويات الأمنية والسياسية بالتمهيد لمرحلة ما بعد عباس خشية توتر الأوضاع في الضفة الغربية أو إحداث تصارع على الساحة السياسية الفلسطينية حول من سيخلف أبو مازن في منصب رئيس السلطة.

 

ويعتبر محمود عباس، الرئيس الثاني للسلطة الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير، ولا يزال في ذات المنصب على الرغم من انتهاء ولايته دستورياً في 9 يناير 2009؛ حيث مدد المجلس المركزي لمنظمة التحرير ولايته الرئاسية، لحين إجراء انتخابات رئاسية، وتشريعية.