أثار قيام أمّ مصريّة وزوجها بتعذيب طفلها بطريقة وحشية، بالكي والحرق والصعق بالكهرباء، بمحافظة “كفر الشيخ” شمال البلاد، غضب المصريين على مواقع التواصل الإجتماعيّ.

 

وألقت  أجهزة الأمن القبض على ربة منزل، وتبين أنها تزوجت عم طفلها بعد وفاة والده وقامت وبمساعدة زوجها بتعذيب الطفل.

 

ولدى اعتقاد الزوج أن الطفل فارق الحياة نتيجة التعذيب فرّ هاربا، كما هربت الزوجة.

وقام الأهالي والجيران بنقل الطفل ويُدعى يحيى (3 سنوات)، لمستشفى كفر الشيخ وإبلاغ أجهزة الأمن.

 

وبينما نفت الأم تعذيبها لطفلها متهمة زوجها بتعذيبه لمشاكله المستمرة، وقال د.محمود طلحة، مدير مستشفى كفر الشيخ المركزي، إنّ الطفل وصل إلى المستشفى فاقداً للوعي من شدة التعذيب وعضلة قلبه تكاد تكون شبه متوقفة.

 

وعلى الفور أدخل الطفل العناية المركزة حيث أجريت له عمليات انعاش للقلب حتى يمكن السيطرة على الموقف.

 

وأضاف: لو تأخر وصول الطفل إلى المستشفى لمدة 10 دقائق أخرى لكان قد فارق الحياة.بحسب تصريحه لـ”العربية”

 

وقال إن الطفل مصاب بحروق من الدرجة الثانية في أجزاء من الجسم والقدمين وعلى جسده آثار بخرطوم مياه، وكي وحرق، وفور أن عاد لوعيه قال إن أسرته فعلت به ذلك، بسبب تبوله اللاإرادي على سرير نومه.