شنت الناشطة اليمنية المعروفة ، هجوما عنيفا على النظام السعودي، الذي وصفته بأنه عدو اليمنيين الأول الساعي لاستعمار ونهب ثروات بحجة إعادة المغتصبة.

 

وخاطبت “كرمان” في منشور لها بفيس بوك رصدته (وطن) اليمنيين وطالبتهم بالتصدي لما وصفته بالعدوان السعودي.

 

ودونت ما نصه:” تعتقل سلطتكم الشرعية، وتعيد مغتربيكم، وتحاصركم جواً وبحرا وبراً، وتقصف مدنييكم، وتمضي بعيدا في تجويعكم وافقاركم وترعى احتلال جزركم وسواحلكم!! فهي بذلك عدوكم الأول، فاصطفوا بوجه عدوانها البغيض فما ثمة خيار!!!”

 

 

 

وأشارت الناشطة اليمنية إلى أن مشروع السعودية والامارات الواضح في اليمن، هو محاولة تقسيمها الى “كنتونات متناحرة” حسب وصفها، مضيفة:”سيأخذوا السواحل والجزر ويتركوا الميليشيات تتقاتل في بقية الكنتونات، هذا مشروعهم الوحيد!!!”

 

وعن ظروف احتجاز الرئيس في السعودية ودعوات التظاهر لإعادته، قالت “كرمان” إن مهمة اليمنيين ليست تحرير الرئيس من سجنه بالرياض، على الرئيس أن يحرر نفسه إذا أراد منا أن نواصل الاعتراف بشرعيته، هذا شرطنا.

 

 

وتابعت موجهة حديثها لـ”هادي”:”غادر الى الصين الى روسيا الى تركيا الى فرنسا الى أي مكان تحرك قبل ان يصب عليك الشعب لعناته”

 

وحذر وزير الدولة في الحكومة اليمنية “صلاح الصيادي” من نتائج سيئة في انتظار اليمنيين إذا لم يعد الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى البلاد.

 

وقال “الصيادي” في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وفي تغريدة على تويتر إن كل اليمنيين مطالبون بالخروج والتظاهر والاعتصام من أجل عودة الرئيس هادي إلى اليمن، مشيرا إلى أن لبنان استعاد رئيس وزرائه في بضعة أيام، بينما يبدو اليمنيون وهم أهل الحكمة والإيمان تائهين منذ ثلاث سنوات، حسب قوله.

 

وأضاف “الصيادي” أن ضغط اليمنيين بمطلب عودة الرئيس هادي سيضمن شر هزيمة “للمليشيات الإيرانية” في اليمن على حد قوله. ودعا الجميع إلى التظاهر والاعتصام، من أجل عودة الرئيس لليمن وتحقيق الانتصار.

 

والشهر الماضي قال عبد الوهاب العمراني، وهو بدرجة وزير بوزارة الخارجية، إن والرياض يتدخلان في صلاحيات هادي، وإنه غالبا يخضع لهما ويعيّن مسؤولين حكوميين وأمنيين وفقا لطلبهما.

 

ولم يستبعد أن هادي يعتقد أنه متحرر نسبيا من هيمنة على أساس مجاراة السعودية التي تقود التحالف، بينما تثبت الأحداث أن طرفي التحالف الفاعلين في اليمن يتقاسمان الأدوار.

 

ومن وجهة نظر العمراني، فإن هادي لا يزال يملك أوراق القوة، والتحالف يستند في تدخله العسكري لدعوة هادي إلى دعم الشرعية.