في تصريحات جديدة محاولا إبعاد تهمة التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة عن الحكومة الروسية بشكل رسمي، كشف الرئيس الروسي عن احتمالية ان يكون “يهود” يحملون الجنسية الروسية هم من يقفون خلف هذا الامر.

 

وقال “بوتين” في مقابلة مع شبكة “إن بي سي” الإخبارية الأمريكية “لا أكترث بالاتهام الصادر عن المستشار الأمريكي الخاص روبرت ميلر، والذي يتهم فيه مواطنين وشركات روسية بالتدخل في ”.

 

وأضاف “أنهم لا يمثلون مصالح الدولة الروسية ولا علاقة لهم بالكرملين. وربما ليسوا مواطنين روسا أصلا. قد يكونون أوكرانيين أو تتارا أو يهودا، يحملون الجنسية الروسية”.

 

من جانبهما، دعا النائبان عن حزب المعسكر الصهيوني كسينيا سفيلتوفا ونخمان شائي، الحكومة الإسرائيلية الى إدانة تعليقات بوتين.

 

وقالت “سفيلتوفا” ساخرة من تصريحات “بوتين”: “ربما تدخل في الانتخابات الأمريكية وربما يسيطرون على العالم وربما هم من ذبحوا في بولندا. ووراء كل هذه الاتهامات أصل واحد وهو كره ”.

 

وأضافت أتوقع من الحكومة الإسرائيلية أن تقف ضد هذه التعليقات الخطيرة التي صدرت عن الرئيس الروسي. وإذا لم تدافع عن اليهود فلا أحد سيقوم بذلك مكانها.

 

وأما “شائي” فقال “إن هذه الاتهامات هي أبشع أنماط اللا سامية”، مضيفا “أن تعليقات بوتين تؤكد أن لا شيء قد اختلف في النظرة إلى اليهود المسؤولين عن الشر في العالم. مطلوب من الحكومة أن تصدر ردا قويا”.

 

وتابع “أتوقع من المنظمات اليهودية في العالم أن تضم صوتها إلى إدانة هذه التعليقات الخطيرة”.

 

وكان الرئيس الأمريكي قد قال، يوم الثلاثاء الماضي، إنه كان هناك تدخل من في انتخابات 2016 وربما من دول أخرى، وإن الإدارة ستواجه أي تدخلات في الانتخابات المقبلة.