بات واضحا أن والإمارات صارتا تنتهج خطا سياسيا واحدا وأصبح المسؤولون بتلك الدول ينطقون بلسان “ابن زايد” و”ابن سلمان”، فبعد تصريحات التي تطاول فيها على ، هاهو وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية يقتفي أثره ويهاجم أنقرة ويكيل لها الاتهامات.

 

وقبل أيام وأثناء زيارته لمصر وصف ولي العهد السعودي الأمير تركيا بأنها جزء من ”مثلث الشر“ إلى جانب إيران والجماعات الإسلامية المتشددة

 

كما اتهم لتركيا بمحاولة إحياء الخلافة الإسلامية التي سقطت قبل نحو قرن من الزمان عندما انهارت الامبراطورية العثمانية.

 

وبما يتماشى مع هذه التصريحات، خرج “قرقاش” اليوم ليهاجم تركيا في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن)، ودون ما نصه:”لا يخفى على المراقب أن العلاقات العربية التركية ليست في أحسن حالاتها، ولعودة التوازن على أنقرة أن تراعي السيادة العربية وأن تتعامل مع جوارها بحكمة وعقلانية.”

واتهم الوزير الإماراتي تركيا بأنها تدعم حركات مؤدلجة تسعى لتغيير الأنظمة بالعنف وأن هذه السياسة لا تمثل توجها عقلانيا نحو الجوار.. حسب زعمه.

 

 

واختتم رجل تغريداته مهاجما الرئيس التركي بشكل غير مباشر ودون ذكر اسمه، حيث دون ملمحا:”العالم العربي لن يقاد من جواره، وظروفه الراهنة لن تبقى دائمة، وعلى دول الجوار أن تميّز في التعامل مع العرب بين الحقائق والأساطير.”

 

 

وفي تناقل جديد لتصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضد الرئيس التركي “أردوغان” وتركيا التي وصفها بأنها ضلع ضمن (مثلث الشر)، وفي 7 مارس الجاري تحديدا نقلت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” ذات التصريحات ونسبتها لجريدة “الشروق” المصرية، وهو ما يؤكد صحة هذه التصريحات التي أدلى بها “ابن سلمان” لوفد إعلامي مصري رغم محاولة سفارة المملكة بتركيا تكذيبها لتحاشي رد الفعل التركي.

 

وبحسب “رويترز” تعكس التصريحات المنسوبة للأمير محمد ارتياب السعودية الشديد في الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي يتبع حزبه العدالة والتنمية الحاكم سياسات إسلامية وتحالف مع في خلافها مع السعودية.

 

ونقلت “الشروق” عن الأمير محمد قوله ”مثلث الشر الراهن يتمثل في إيران وتركيا والجماعات الدينية المتشددة“.

 

وتحدث ولي العهد السعودي لرؤساء تحرير الصحف المصرية خلال زيارة للقاهرة