كعادته حاول وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الرجل المقرب من “ابن زايد” ، التشويش على الاحتجاجات الحادة التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن ضد النظام السعودي بالتزامن مع زيارة “ابن سلمان”.

 

ولم يجد “قرقاش” بديل عن (شماعة ) التي يعلق عليها كل فشل لدول الحصار، ويستخدمها كتهمة جاهزة لتبرير أي (فضيحة) لقادة الحصار، حيث اتهم الدوحة بالوقوف خلف هذه المظاهرات المناهضة لولي العهد السعودي في .

 

ودون الوزير الإماراتي في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”ثقل ودورها المحوري كان بارزا في نجاح زيارة الأمير التاريخية إلى بريطانيا، نجاح هو نجاح للعرب، ورؤية التجديد والوسطية تضيف إلى زخم الدور السعودي وتعززه.”

 

 

وتابع مهاجما قطر للتشويش على (فضيحة) ابن سلمان:”وأما الدور القطري والإيراني على الهوامش للتحريض ضد الزيارة التاريخية فجاء معيبا ويائسا، بإمكانك أن تساهم في كتابة التاريخ كما يفعل الأمير محمد بن سلمان، أو تكون مرتبكا منسيا، وفِي الحالة الثانية خير لك أن تصمت.”

 

 

“ابن سلمان” غير مرحب به في بريطانيا

وأقيمت في العاصمة البريطانية لندن سلسلة مظاهرات احتجاجا على زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى المملكة المتحدة.

 

ونظمت أكبر هذه الحملات الاحتجاجية أول أمس أمام مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في داونينغ ستريت، حيث احتشد مئات المواطنين تعبيرا عن إدانتهم لما يعتبرونه انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل السلطات السعودية، لا سيما فيما يخص الأزمة اليمنية.

 

وأفادت صحيفة “غارديان” البريطانية بأن أحد المحتجين اعتقل بعد رشق سيارة شرطية ببيضة لحظة وصول ولي العهد السعودي إلى المكان.

 

ليس مرحبا بالأمير السعودي هنا

وذكرت الصحيفة أن الحملة نظمت من قبل ائتلاف المؤسسات المناهضة للحرب، بما فيها “الحملة ضد تجارة الأسلحة” وائتلاف “اوقفوا الحرب”، حيث كان المحتجون يهتفون شعارات “ارفعوا أيديكم عن اليمن وأوقفوا القصف فورا” و”لا تجعلوا اليمن يعيش في خوف” و”ليس مرحبا بالأمير السعودي هنا”.

 

إلى ذلك نظمت مظاهرة احتجاجية أمام مبنى البرلمان البريطاني، حسب الصحيفة.

 

وصدرت تصريحات من قبل المعارضة البريطانية على زيارة الأمير محمد إلى لندن، حيث شدد زعيمها جيريمي كوربين على أن السعودية تتحمل المسؤولية عن معاناة ملايين اليمنيين بسبب الجوع.

 

وهاجم كوربين، وهو زعيم حزب العمال، حكومة بلاده أيضا، متهما إياها بالتواطؤ في “الحرب غير المشروع”، وقال إن العسكريين البريطانيين هم الذين يقودون من الرياض العملية السعودية في اليمن.

 

من جانبها، ذكرت وزيرة الخارجية في حكومة الظل المعارضة إيميلي ثورنبيري في مجلس العموم أن “الوزراء البريطانيين يركعون أمام الأمير محمد”، مشيرة إلى أنه “لا يقف وراء الغارات السعودية في اليمن فقط، بل ووراء تمويل جماعات متطرفة في سوريا واحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ومضاعفة عدد الإعدامات المنفذة في المملكة مرتين منذ تعيينه وليا للعهد”، بحسب قولها.