في حوار مع مجلة “باري ماتش” الفرنسية، أكدت والدة أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على أن أزمة مع دول الحصار جعلت موحدة وأقوى أكثر من أي وقت مضى.

 

وفي ردها على سؤال عن شعورها من اتهامات دول الحصار بدعم قطر للإرهاب، قالت الشيخة موزا:” هي تهم واهية، مجرد ترديد شائعات ونشر الأكاذيب، وهذا يكفي”.

 

وأضافت قائلة: ” عندما كان أطفالي صغاراً أخبرتهم وما زالوا يتذكرون، “لا تكذب أبداً، لأن الكذب لا يدوم طويلاً”. وفي يوم ما ستتضح الحقيقة”.

 

وتابعت قائلة: “لدينا تاريخ طويل مع ، هناك علاقات مصاهرة بيننا. ومنطقتنا تعيش في شكل قبائل حتى إنه في وقت ما لم يكن بيننا حتى حدود. ويعيش أفراد من عائلاتنا في والبحرين والإمارات. لا يمكنك إنهاء هذه العلاقات بين عشية وضحاها حتى لو فرضوا علينا حصاراً، فلن يستطيعوا محو جيناتنا”.

 

وأوضحت الشيخة “موزا” أنها تعرف الكثير من الناس في هذه الدول رافضين لما حدث”، مشيرة إلى انها قرأت إحصائية أجراها معهد بجامعة قطر توضح أن 78 ٪ من القطريين يشعرون أن روابطهم العائلية قد تأثرت بهذا الحصار، مضيفة أن الأرقام متطابقة تقريبًا بالنسبة للإماراتيين.

 

وأردفت قائلة: “حاولوا التفريق بيننا لكنهم لم ينجحوا. لقد جعلتنا هذه الأزمة أقوى. لقد جعلتنا نتساءل من نحن، قطر موحدة أكثر من أي وقت مضى تحت قيادة صاحب السمو الشيخ تميم الذي ازدادت شعبيته.”

 

كما تحدثت الشيخة “موزا” حول التحديات التي تواجه التعليم، مؤكدة أن توفير التعليم وحماية المدارس في مناطق النزاع معركتها الشخصية، منوهة بأن مشكلتنا أن التعليم ليس من أولويات القادة، وقالت إن 63 مليون طفل حول العالم محرومون من التعليم، محذرة من أن العدد سيرتفع ما لم نتخذ تدابير صارمة.

 

وحول مبادرة “علم طفلاً” قالت: إننا حققنا أهدافنا، لكن ما نقوم ببنائه هناك من يدمره في نفس الوقت، لافتة إلى أن غياب التعليم هو أحد أسباب التطرف.