في خطوة مفاجئة، أعلن مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي تشونغ أوي-يونغ، أن الرئيس الكوري الشمالي أبدى استعداده بنزع سلاح بلاده النووي.

 

وقال “يونغ”: “قلتُ للرئيس ، إنه خلال لقائنا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أبلغنا أنه ملتزم بنزع السلاح النووي”.

 

وأضاف تشونغ أوي-يونغ خلال وجوده في البيت الأبيض أن “كيم تعهد بأن تُحجم عن أي تجارب نووية أو صاروخية أخرى”.

 

من جانبه، وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على اللقاء بزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون في مايو/أيار المقبل، لعقد أول اجتماع تاريخي بين الزعيمين اللذين يعيش بلداهما علاقات متوترة وتهديدات متبادلة.

 

وقال “ترامب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرحبا بالتطورات الجديدة في الملف النووي لكوريا الشمالية:”كيم جونغ أون ناقش نزع الأسلحة النووية مع ممثلي كوريا الجنوبية، وليس فقط مجرد تجميد” للأنشطة النووية.

 

وأضاف: “كذلك، لن تكون هناك اختبارات صاروخية من جانب كوريا الشمالية خلال هذه الفترة”، أي خلال فترة المفاوضات المحتملة، إلا أن ترامب أشار إلى أن العقوبات ستظل قائمة إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي وقت سابق، قال ترامب إنه مستعد للقاء كيم جونغ في “الوقت المناسب”، لكنه أشار إلى أن الوقت لم يحن لمثل هذه المحادثات. وسخر الرئيس الأميركي من وزير خارجيته ريكس تيلرسون في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قائلاً إنه “يهدر وقته” في محاولة الحديث مع كوريا الشمالية.

 

وتصاعدت حدة التوتر بسبب كوريا الشمالية إلى ذروتها منذ العام الماضي، إذ هددت إدارة ترامب بأن كل الخيارات على الطاولة مُتاحة، بما في ذلك الخيارات العسكرية، للتعامل مع بيونغ يانغ التي تواصل برنامجها للأسلحة في تحد لعقوبات دولية أكثر صرامة.

 

وكثفت كوريا الشمالية، العام الماضي إطلاق الصواريخ البالستية، وأجرت كذلك سادس وأقوى اختباراتها النووية، بصورة أدت إلى توتر العلاقات مع أميركا التي ردت بفرض عقوبات على بيونغ يانغ.

 

لكن مؤشرات على هدوء الوضع ظهرت هذا العام مع استئناف المحادثات بين الكوريتين ومشاركة كوريا الشمالية في الأولمبياد الشتوي، حيث اتفقت الكوريتان خلال محادثات في بيونغ يانغ هذا الأسبوع على عقد أول قمة بينهما منذ عام 2007 وذلك في أواخر أبريل/ نيسان.